المكانة التاريخية لولاية العامرات :
الولاية تجمع بين الماضي والحاضر فهناك بعض المواقع الاثريه بالولايه والتي منها البيوت القديمة ببلدة العامرات والسواقي الاثريه القديمه والتي بنيت بالصاروج العماني ومن المواقع الاخرى حصن بعي وبرج الرجيع وبرج المنظريه بالاضافة الى ان بالولايه يوجد عددا من المساجد والمزارات مثل مسجد الخفيجي الاثري ويذكر أن هذا المسجد بني في عهد السيد هلال بن أحمد البوسعيدي حيث بني هذا المسجد بالحضى والاسمت العماني وبه صرح يتسع لعددا من المصليين ويقع هذا المسجد في تلة جبل من تلال بلدة الحاجر أعلى فلج البلدة وله درج مبنية من الجص العماني لكي يستطيع المصلين الوصول اليه كما أن هناك مساجد أخرى أثرية مثل مسجد المدام ومسجد الحاره ومسجد الغافات ومسجد الحدري ومسجد العريش وعين فؤاد حيث تشهد هذه المواقع زيارات مستمرة من الاهالي وغيرهم .
معالم سياحية :
السياحة الداخلية أصبحت واجهة الزوار والمتجول في هذه الولاية سيجد مأربه حيث تتميز ولاية العامرات دون غيرها بكثرة اوديتها والتي تزيد عن (104 ) وادي عرفت باسماء مختلفه منها وادي محمد ، وادي الميح ، وادي العامرات ، وادي جحلوت ، وادي السرين ، وادي حطاط ، وادي البيرين ، وادي تعن ، وادي الجانحي وغيرها أما الافلاج والعيون فتبلغ ( 72 ) فلجا وعينا منها فلج كما أن هناك محمية وادي السرين للحيوانات الطبيعية حيث يوجد بهذه المحمية عددا من الحيوانات مثل الغزلان والوعول بالاضافة الى الثعالب الحمراء والفئران البريه والذئاب والقنافذ وطيور مختلفه منه القطاء والصبه والصفارد والعقاعق وتبعد هذه المحمية عن مركز الولايه بحوالي (35) كيلومتر ومساحتها حوالي (200) كيلومتر منها (179) كيلومتر مربعا جبال ومنحدرات كما أن جبال العامرات الممتدة من مدخل الولاية تعتبر مقصدا للسواح من هواة تسلق الجبال حيث نرى بصفة دائمه أفواجا من السائحين وهم يستمتعون بممارسة هواية تسلق الجبال بكل تشوق