استكمالا لبرامج حملة " أفضل مما كان"
بلدية مسقط وتنمية نفط عمان تنفذان حملة نظافة بشاطئ القرم
نظمت بلدية مسقط بالتعاون مع شركة تنمية نفط عمان صباح اليوم الأربعاء حملة لتنظيف شاطئ القرم وذلك تزامنًا مع فعاليات يوم المدينة العربية الذي يأتي هذا العام تحت شعار" العمل التطوعي: مسؤولية مجتمعية، وتنمية موارد"؛ بهدف غرس مفاهيم العمل التطوعي لدى الأفراد والمحافظة على البيئة ونظافة المدينة.
وقد شاركت في الحملة: "أكاديمية الحبسي لكرة القدم" يتقدمهم حارس المنتخب الوطني علي الحبسي، وعدد من المدراس الحكومية والخاصة والفرق التطوعية، والأفراد الناشطين في مجال التطوع البيئي بهدف تعزيز السلوكيات التي تحث على النظافة والاهتمام بالأماكن العامة، حيث تأتي هذه الحملة استكمالا للحملة التي انطلقت مطلع هذا العام في منطقة سور آل حديد بولاية السيب ومتنزه الغبرة تحت شعار (أفضل مما كان).
وانطلقت الحملة لتشمل تنظيف المواقع الشاطئية والمسطحات الخضراء، والمساحات الرملية وإزالة جميع المخلفات والمشوهات البصرية، حيث أسهمت البلدية وتنمية نفط عمان في توفير الأدوات والمعدات اللازمة لدعم المشاركون بالحملة وإزالة وجميع ما من شأنه نقل المخلفات إلى الأماكن المخصصة لها.
وستستمر هذه الحملة لتشمل جميع شواطئ محافظة مسقط في ولايات: السيب وبوشر ومطرح ومسقط وقريات، إذ سيخصص كل شهر لولاية؛ وذلك أخذًا بمبدأ التدرج في الاختيار والتنقل بين المتنزهات العامة، حيث يسعى من خلالها لتعزيز الوعي وحث أكبر قدر من الأفراد للتطوع والمشاركة في تحقيق أهداف الحملة، وقد حرصت بلدية مسقط وتنمية نفط عمان وبالتعاون مع شركة بيئة في توفير كافة المتطلبات التي سيحتاجها المتطوعون في حملة تنظيف شاطئ القرم ، وذلك من حيث الأدوات والمعدات اللازمة للنقل والتخلص من المخلفات إلى الأماكن المخصصة لها.
أما من حيث مشاركة الأفراد فلقد لقيت البلدية تجاوبًا كبيرًا من أفراد يمثلون جماعات وآخرين يمثلون أنفسهم أو بمشاركة عوائلهم، مما يعكس وعي وإدراك المشاركين بقيمة العمل التطوعي، الذي يبدأ من الفرد ويؤثر في الحراك الاجتماعي لدى الجميع، وبالتالي فإن هذا النوع من الحملات يعد محركا لمزيد من المبادرات التطوعية التي قد تؤثر في التعبير عن مزيد من الالتزام والمسؤولية الفاعلة في المحافظة على البيئة.
وتأتي أهمية هذا النوع من الحملات من خلال التأكيد على دور الجميع في تحمل قضايا البيئة، إلى جانب الدعم والاستعداد اللازمين لشحذ الهمم؛ لوقوف الفرد إلى جانب المؤسسات والحد من الظواهر السلبية التي تضر بالواجهة الحضرية للمدن، وتعرض شواطئنا ومتنزهاتنا والامكنة العامة للتلوث البصري التي لا تجعل منها مقصدًا أو بيئة صحية للتنزه أو ممارسة الأنشطة البدنية، كما تعبر بلدية مسقط من خلال حملة (أفضل مما كان) إلى اعتزازها بالشراكة مع مختلف الجهات الداعمة لجهود البلدية وفي مقدمتها شركتي تنمية نفط عمان الرامية باستمرار لدعم الجهود البلدية في مختلف مجالاتها، و"لشركة بيئة" المعنية بإدارة قطاع المخلفات، الأمر الذي يساعد بلدية مسقط من مواصلة جهودها، وبذل إمكانياتها في سبيل تعزيز الخدمات البلدية المقدمة للمجتمع، وذلك في إطار من الاستمرارية والديمومة لهذه الخدمات بالتعاون مع جهات تدعم الجهود وتواصل مع البلدية مسيرتها.