بلدية مسقط توفر أغلب الخدمات والمرافق لهبطة ولاية السيب
تواصل الهبطة لليوم الثلاث وسط حركة شرائية كبيرة حتى منتصف اليل .
كتب : إبراهيم بن سعيد الحسني
تتواصل ولليوم الثالث هبطة ولاية السيب بموقعها الجديد الذي أعدته بلدية مسقط بالمعبيلة الجنوبية بمحاذاة شارع الإعمار وجهزته بكافة الخدمات والمرافق الضرورية للباعة والشراء وسط حركة شرائية كبيرة من الباعة والمتسوقين .
وقد قامت بلدية مسقط بتجهز الموقع بعمل المظلات والاستراحات ودورات المياه وعمل مواقف لوقوف السيارات وأماكن للشاحنات التي تنقل المواشي ،وتم تنظيم الهبطة وإيجاد مخارج ومداخل تعمل على انسيابية الحركة الشرائية في الموقع الذي اختارته البلدية بديلا عن الموقع السابق بوادي اللومي حيث يقع الموقع الجديد ضمن مساحات مفتوحة مقسمة لبيع وشراء مستلزمات العيد من ملابس وكماليات ومواشي وغيرها من الاحتياجات ، وكذلك تهيئة مساحات كبيرة ومخططة لاستيعاب وقوف السيارات وعملت البلدية على إيجاد طرق حيوية سالكة لمرور السيارات .
وتمثل هبطة ولاية السيب احد أنشط الهبطات على مستوى محافظة مسقط ويتم فيها عرض وافر للسلع والاحتياجات أهمها المواشي حيث يتم جلبها من مختلف مناطق السلطنة ويحرص العديد من الباعة على المشاركة في هذه الهبطة لما تتميز به من إقبال منقطع النظير من سكان المحافظة بشكل عام.
ومثل باقي السنوات فان هبطة ولاية السيب شملت الكثير من المعروضات منها المواشي بأنواعها مثل الأغنام والأبقار المحلية منها والمستوردة كذلك الملبوسات بشتى أنواعها الرجالية منها والنسائية وكذلك ملابس الأولاد والبنات كما كان من ضمن المعروض مستلزمات تجهيزهات العيد مثل المشاكيك ولاتي تصنع من سعف النخيل وكذلك الخصف والذي يستخدم في تجهيز شواء العيد هذا بالإضافة إلى أوراق الموز التي تستخدم في لف لحم الشواء قبل وضعها في التنور كما كان هناك جانب من الحلويات مثل القشاط والزلابيا والمكسرات مثل الفستق واللوز.كما كان هناك عرض لبعض المستلزمات المنزلية مثل الاثاث المنزلي وكذلك العطور والبخور.
وتعتبر الهبطة مصدرا من مصادر دخل العديد من الإفراد سواء لمربي الماشية او من يقومون بالبيع لمختلف البضائع وتعد هذه الهبطات عملا مربحا للكثيرين والذين يعولون عليها الكثير في زيادة دخلهم من المتاجرة فيها بعرض مختلف السلع والتي تجد إقبالا عليها تجدهم يرتحلون من منطقة إلى أخرى ببضائعهم بغية بيعها خاصة في هذا الوقت وهو موسم الأعياد.