الاخبار


 

بمشاركة أكثر من 100 من المختصين والمهندسين والفنيين بالمكاتب الهندسية
 بلدية مسقط تنظم ورشة حول إباحة البناء الالكترونية
 
       نظمت إدارة إباحات البناء ببلدية مسقط ورشة عمل لمكاتب الاستشارات الهندسية بعنوان (خدمات إباحة البناء الالكترونية) حول مشروع بدأ العمل بالنظام الالكتروني الجديد( إباحة الكترونية) للتعريف بالنظام والتطرق إلى مميزاته وآليات عمله من خلال الاطلاع على البرنامج وما يحتويه من أنظمة وروابط تسهل عملية استخراج وتجديد إباحات البناء وذلك بقاعة المحاضرات بمعرض الخدمات الالكترونية (كومكس )، وجاءت الورشة استكمالا لسلسلة النجاحات لمختلف قطاعات العمل البلدي و تحقيقا للتكامل الذي تهدف إليه البلدية في رؤيتها لتقديم الخدمات من خلال استخدام التقنيات الحديثة .
 
      وأشار المهندس محمد بن حمود الراشدي  نائب مدير إدارة إباحات البناء ببلدية مسقط أن الورشة التي نظمت مؤخرا هدفت إلى التعريف بالبرنامج الالكتروني الجديد والاطلاع على التقنيات والخدمات التي يتميز بها وفتح المجال أمام المكاتب الاستشارية الهندسية للاطلاع على أسس وقواعد النظام الجديد وعمل حلقات التدريب النظري والتطبيقي حول كيفية استخدام البرنامج بالإضافة إلى فتح المجال للاستفسارات التي قد ترد على أذهان الحضور . وكذلك مد جسور التواصل بين بلدية مسقط ممثلة في إدارة إباحات البناء ومكاتب الاستشارات الهندسية لتقديم أرقى الخدمات للعملاء في زمن قياسي وذات جودة عالية . وأشار المهندس محمد الراشدي إلى أن الإقبال كان كبيرا على الورشة، وسيتم مستقبلا عمل ورشة أخرى للمكاتب الاستشارية كي تحظى بفرصة للتعرف على هذه التقنيات  بالإضافة إلى دعوة المكاتب الاستشارية الأخرى التي قامت باستخدام النظام لأخذ آراءهم وملاحظاتهم حول البرنامج . 
 
وحول ماهية البرنامج الالكتروني أوضح سالم بن سعيد الكلباني  تخصصي أول مشاريع بإدارة نظم المعلومات ببلدية مسقط : " يتلخص النظام الالكتروني الجديد بتسجيل المعاملات عن طريق المكتب الاستشاري الهندسي من خلال الشبكة العالمية للمعلومات وذلك لاختصار المدى الزمني حيث يقوم المختصون بقسم التسجيل بمراجعة كافة بيانات القطعة والمالك وتحويلها إلى المهندسين بالإدارة لتدقيقها واعتمادها من الناحية المعمارية والإنشائية الكترونياً وذلك عن طريق شاشات عرض جديدة مجهزة بأحدث الموصفات الفنية العالمية لعرض الخرائط التفصيلية بشكل واضح ودقيق، كما يتم الاعتماد النهائي للخرائط عن طريق الختم الالكتروني الجديد تماشيا مع متطلبات الحداثة وتوفيرا للجهد والوقت المستغرق في نقل المخططات للتعديل وإعادتها مرة أخرى ، وفتح باب التواصل المباشر بين البلدية والمكاتب الاستشارية الهندسية فيما من شأنه ضمان تلافي الأخطاء وتسهيل الإجراءات  .