الاخبار


 

وزارة البيئة والشؤون المناخية تشارك بالقرم الطبيعية
 
 
تشارك وزارة البيئة والشؤون المناخية بركن في حديقة القرم الطبيعية، بحيث تقدم من خلاله كتيبات ونشرات متنوعة تعرف من خلالها بدور وزارة البيئة والشؤون المناخية في السلطنة، فمن خلال تنوع أرض السلطنة وتنوع الحياة الفطرية فيها تعتد السلطنة موطنا متميزا لجميع الكائنات الحية التي تتلاءم والظروف المناخية المختلفة على مدار العام، وفي ظل هذا التنوع أولت الحكومة الرشيدة ممثلة بوزارة البيئة والشؤون المناخية اهتماما كبيرا لحماية الأنظمة البيئية ومكوناتها الحيوية إلى جانب حماية الخصائص والسمات الطبيعية ، وكذلك من أجل الحفاظ على مفردات الحياة الطبيعية من الاختلال أو الانقراض، كما تعمل على النهوض بالمحميات الطبيعية وعليه قداصدرت مختلف التشريعات التي تعني بحماية الحياة الفطرية في السلطنة. وتعرف المحمية بكونها عبارة عن مساحة من البر او البحر ذات نظم بيئية نموذجية أو خصائص جيولوجية أو أنواع فريدة وهدفها الأساسي هو حماية وصون التنوع الإحيائي، والبحث العلمي أو الرصد البيئي، والسياحة البيئية، وكذلك تحقيق منافع للسكان المحليين، كما أن هناك اشتراطات يجب توافرها في المناطق المحمية، كتفردها بنظام بيئي نادر ومستوطنه للحياة الفطرية، وتواجد أحد الأنواع الإحيائية طبيعيا، وأيضا وجود تجمعات فطرية غير معتادة، وكذلك تميزهابالجمال الطبيعي الخلاب، ومواطن جذب السياح، وأيضا وجود تراث إنساني أو تكوينات طبيعية جيولوجية أو فن معماري. ومن هذه المحميات محمية جزر الديمانيات الطبيعية والموجودة في محافظة جنوب الباطنةبولاية بركاء وهي عبارة عن ارخبيل يضم تسع جزر، ومحمية حديقة السليل الطبيعية والموجودة في محافظة جنوب الشرقية بولاية الكامل والوافي، ومحمية السلاحف في ولاية صور في محافظة جنوب الشرقية، ومحمية المها العربية في محافظة الوسطى بولاية هيما، ومحمية جبل سمحان الطبيعية ومحمية الأخوار بمحافظة صلالة. كما يقدم الركن من خلالالنشرات التي يوزعها للزوار مدى اهتمام الوزارة بقضايا الإنسان والبيئة المعاصرة، والتي من اهمها وقف تدهور الأحيائي الذي تعاني منه معظم دول العالم جراء التوسع العمراني وتزايد الكثافة السكانية التي أدت إلى سوء استغلال الموارد الطبيعية بشكل مستدام.