الاخبار


 

متعة الأطفال في وسائل النقل التقليدية
 
لم يقتصر مهرجان مسقط 2012 على وجود الألعاب فقط أو المعارض ولا إقامة المسارح فقط لكن الخيل والجمال والحمير أيضا شاركت مشاركة ايجابية في حديقة النسيم.
لم نكن نرى قبل هذه الحيوانات سوى في شاشات التلفزيون بعكس أجدادنا الذي لم يخل بيت من وجود أحد منهم وقد كانوا يستمتعون في تربيتها وركوبها والتنقل بها لأنها كانت وسيلة المواصلات في هذه الأزمان.
ولكن في المهرجان وجدناهم أمام أعيننا وكانت لنا الفرصة لركوبها والاستمتاع بالتنزه والتنقل على ظهرها.
فقال أحد صاحب الجمال الموجودة في الحديقة أنه يوجد عليه إقبال كبير من قبل الأطفال لتأجير الركوب على ظهر الجمل الذي يدل على شموخه وهو رمز للعلو فقد تصل الأعداد التي تقبل عليه إلى أكثر من ثلاثين شخصا أكثرهم من الأطفال حيث إن الأجرة رمزية وذلك لتشجيع أكبر عدد منهم للاستمتاع والتنزه لمدة خمس دقائق تقريبا.
والحمار له شأن خاصة في ركوب الزوار له ، ولم ننس شأن الخيل وهي رمز من رموز الأصالة العربية وهو معروف بقوته وشدته وتحمله للصعاب وقد تغنى به الشعراء.
لذلك وجدنا الكثير من الأطفال خاصة الأولاد يتسابقون لركوبه، ولم يكتفوا بالخيل فقط ولكن وجدنا خيلا تجر عربة وراءها لركوب العائلات أيضا.