الاخبار


مشاركة  150 طالب وطالبة وإنتاج أكثر من 300 عمل

اختتام فعاليات صيف بيت البرندة بإبداعات فنية

راعي الحفل والمسؤولين خلال متابعة فقرات الاحتفال

اختتمت صباح أمس الأحد فعاليات  صيف بيت البرندة وذلك تحت رعاية خالد بن محمد بهرام مساعد رئيس بلدية مسقط لشؤون الخدمات وبحضور مسؤولين من البلدية وجمع غفير من الأطفال المشاركين وأولياء الأمور والأساتذة المشرفين حيث استمر البرنامج الصيفي لمدة أسبوعين حافلين بالإبداعات والإنجازات  .

وتضمن حفل الختام جولة بين أروقة المعرض للاطلاع على إنجازات المشاركين وأعمالهم الفنية ، بعدها قام راعي الحفل  بتكريم المشرفين و الطلاب المجيدين في الورش الفنية والأطفال الذين شاركوا على مدى سنوات في فعاليات بيت البرندة.

خلال التجوال في أروقة المعرض

وقد عرضت الأعمال الفنية للأطفال في قاعتين تضمنت ما يزيد عن 300 عمل فني تنوع في التصميم والألوان وطريقة الأداء. حيث ساهم كل المشاركين الذي بلغ عددهم قرابة 150 مشارك بعمل واحد أو أكثر كما تمت المشاركة بأعمال جماعية من إبداع الطلبة. 
وأكد خالد بن محمد بهرام مساعد رئيس البلدية لشؤون الخدمات أن بلدية مسقط حرصت منذ سنوات وللسنة الثامنة على التوالي على إقامة الورش الصيفية ببيت البرندة لتنمية مهاراتهم والكشف عن مواهبهم الخفية وشغل أوقات فراغهم بكل ما هو مفيد وجديد. وهذا المعرض الذي احتوى إبداعات الأطفال كان بشرى خير وأرض خصبة احتضنت المواهب الصغيرة وصقلتها ونأمل أن يكون لهذه المواهب شأن كبير في المستقبل في الجوانب الفنية . ونطمح في الورش القادمة  أن نطور من هذه المناشط  ونجعلها شاملة لمستويات عمرية أكبر وأعم بحيث يكون نفعها أشمل .

خلال تكريم الطلاب المشاركين

من جانبه أوضح الشيخ منصور بن سليمان النبهاني مدير إدارة الإعلام والعلاقات الخارجية بالإنابة أن ورشة هذا الصيف ببيت البرندة  تميزت بإضفاء اللمسات الفنية الإبداعية واختيار المجالات الحديثة في الفن ب تتناسب مع ميول المشاركين وأعمارهم حيث هناك تجديد في المضامين التي تنوعت  لعمل لوحات فنية وأعمال تشكيلية ومنتجات يدوية تجلت  فيها روح الابتكار والإبداع في تطويع الخامات لإخراج أعمال فنية مبتكرة جميلة ذات طابع جديد . كما تميز هذا الصيف باستقطاب أعداد أكبر من الأطفال والمشاركين مقارنة بالأعوام السابقة ، واختيار المدربين وفق أسس علمية  وخبرات فنية  ، والحمد لله نرى أن الأهداف المرسومة لهذا الملتقى الصيفي قد تحققت في جانبيها النظري والتطبيقي وذلك بفضل التعاون  وبفعل ما سخر من أوقات  لأجل إكساب المشاركين جرعات إضافية من المعارف والخبرات واستثمار أوقاتهم بالمنفعة والفائدة .

وتكريم الطالبات المشاركات

الإطلاع على أعمال الورش