الاخبار


العيد الوطني 44 في عيون موظفي بلدية مسقط

• غمرة مشاعر العرفان والولاء وتجديد العهد والوفاء لخدمة الوطن البهي وقائده الأبي .
• حفل بهيج يسطر لحمة من العطاءات الوطنية .

خلال احتفال بلدية مسقط

إعداد : القسم الصحفي

تكتسي أروقة ومباني بلدية مسقط منذ إطلالة الثامن عشر من نوفمبر المجيد بأوشحة المباهج والأفراح الوطنية ومظاهر السرور وازدانت ممراتها وواجهاتها بصور صاحب الجلالة حفظه الله  وبأعلام السلطنة ومعها توهجت وتوجت المشاعر بحفل وطني نظمه كوكبة من موظفي البلدية بتشريف ورعاية معالي المهندس محسن بن محمد الشيخ رئيس بلدية مسقط وكبار مسؤولي البلدية في مسيرة حب  لقائد نهضة عمان وبانيها صاحب الجلالة السلطان قابوس حفظه الله ورعاه احتفاء بمناسبة العيد الوطني الرابع والأربعين المجيد وذلك بمقر رئاسة البلدية بدارسيت. 

جاء هذا الحفل بمبادَرة طيبة الأثر من موظفي البلدية تعبيرا عن امتنانهم لقائد النهضة وحمدا على إطلالته البهية يوم الخامس من نوفمبر الماضي ليحتفي الجميع بعرسين وطنيين إطلالة مولانا ـ أعزه الله ـ وبالعيد الوطني  .
ومع تجليات احتفال البلدية وأصدائه بين الموظفين كانت لنا وقفات مع عدد من المنظمين والمشاركين في الحفل ..
 
زينب العادية موظفة في دائرة التوعية والإرشاد بالرئاسة من المنظمين للاحتفال وصاحبة المبادرة أبدت مشاعرها قائلة : أن هذا الحفل يعد  ترجمة صادقة لعمق المشاعر التي ينبض بها قلب كل مواطن عماني ذاق رغد العيش ونعيم الأمن والأمان في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس حفظه الله ورعاه. وفي كل عام تطل علينا ذكرى النهضة المباركة لتعيد للأذهان اليوم التاريخي الذي تولى فيه جلالة السلطان المعظم مقاليد الحكم في البلاد قبل 44 عاماً آخذاً بيدها إلى آفاق العزة والمجد والذي يعده العمانيون المنعطف التاريخي لعمان لتخطو منه خطوات راسخة لمواكبة ركب التقدم والازدهار  لبناء الدولة العصرية وبناء حياة أفضل تتحقق فيها آمالهم وطموحاتهم.  وبهذه المناسبة المجيدة جاءت الفكرة  بعمل حفل خاص بالعيد الوطني لأول مرة في بلدية مسقط  تتجلى فيه الفقرات الوطنية ولتجديد الولاء والعرفان لباني نهضة عمان لتتحقق بذلك  قيمة الانتماء والوطنية داخل نفوس الموظفين وتحفيزهم لبذل مزيد من العطاء والجد و الإخلاص لخدمة هذا الوطن الغالي وتحقيق المزيد من مكتسباته التنموية والحضارية على أرضه.

زينب العادية

وكان نجاح الحفل يقف ورائه أيادٍ دأبت بالعمل كل في اختصاصه ليخرج بصورة تليق  بمناسبة العيد الوطني 44 .  يقول زايد الشكيلي من الفريق التنظيمي للحفل لقد حرصنا على تحديد فقرات الفعالية وما يثير الهاجس والحس الوطني لدى منتسبي البلدية من مسؤولين وموظفين وحتى الزوار الذي شاركوا البلدية  فرحتها وفعاليتها في هذا  اليوم الاستثنائي في حياة كل مواطن ومقيم على هذه الرض الطيبة  ولهم جزيل الشكر. ومنه فقد كان للفنون الشعبية والأهازيج حضورها الملفت  بالإضافة إلى مشاركة المؤسسات التعليمية منها مشاركة مدرستي دارسيت للتعليم الأساسي  ومدرسة الـتألق الخاصة  مشكورتين على ما أضافتاه من لمسات رائعة أضفت على البرنامج جماله وبراءة الطفولة التي ارتسمت على وجوه الأطفال . علاوة  على الحضور الفعال  للمرأة أيضا من خلال التنظيم ومشاركة الشاعرة رحاب السعدية بقصيدة لامست عمق المشاعر التي يكنها الحضور لقائدهم المفدى ووطنهم العزيز عمان. 
 ويضيف : تفردت فكرة 44 بالون معبئة بغاز الهليوم وكتابة معالي المهندس رئيس البلدية الموقر  تهنئته عليها ثم اطلاقها لتعانق فضاء السماء كرسالة نسأل المولى عز وجل بأن تصل لمولانا جلالة السلطان المعظم كونه خارج وطنه ونساله جلة قدرته بأن يعوده سالماً غانما الينا في القريب العاجل .
 ويخص الشكيلي بالشكر معالي المهندس رئيس البلدية على  ما قدمه من دعم لهذه الفعالية التي تقام  لأول مرة في رحاب المبنى الرئيسي لبلدية مسقط بدارسيت وكذلك الحال من قبل كبار المسؤولين بالبلدية .  ويتوجه بالشكر كذلك لكافة فريق التنظيم  الذي عمل كل في مجال اختصاصه لإظهار الفعالية بالصورة المشرفة ويتوجه بالشكر كذلك  لجميع موظفي البلدية الذي تفاعلوا في الحفل وشاركوا بما يكنونه من  مشاعر حب وولاء  واعتزاز لقائدهم وأرضهم .

زايد الشكيلي

وتسرد فاطمة الفزارية موظفة بإدارة نظم المعلومات مقدمة حفل البرنامج تجليات هذه المناسبة بأن هذا اليوم الثامن عشر من نوفمبر اليوم  الذي عرسٌ بهيجٌ تُضاءُ فيه الأنوار وتُرَفْرِفُ فيه الأعلام يترقّبه كلُّ مواطنٍ عماني ترعرعَ على ثرى هذه التربةِ الطيّبة ، يوم وتعلو فيه أهازيج الفرح في كل شبر على هذا الوطن ، وتنثرُ فيه الورودُ والرياحين  ، ويُؤكد فيه الولاءُ والعرفانُ لقائدِ المسيرة ،وبانيَ النهضةِ الحديثة ، ورجلُ السلامِ المفدّى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظّم -حفظه الله ورعاه-، القائدُ الذي أوصلَ بحكمته وثاقبَ نظره وسديدَ فكره بلادنا الحبيبة إلى أعلى شأنٍ وأسمى مكان،  فأصبحَ القاصي والداني يشيرُ إليها ببنانِ الإشادةِ ، ويذكرها بطيبِ المقال . يوم الثامن عشر من نوفمبر المجيد الذي انضاف إليه  شقيق جديد وهو يوم الخامس من نوفمبر ، اليوم الذي كانت فيه الإطلالة البهية  والفرحة العارمة التي ولّدت الطمأنينة والارتياح في نفوس الشعب.
فحُقّ لنا في بلدية مسقط هذا العرسِ الوطنيِّ البهيج وأن نتشارك معاً هذه الفرحة الغامرة بما تحقق لعمان من إنجازات ونهضة تنموية شاملة.
وأضافت الفزارية : تشرفتُ في تنظيم هذه الاحتفالية مع زملائي وبدعم من معالي المهندس رئيس بلدية مسقط ، حيث سعينا في تنظيمه واعداد برنامجاً متكاملاً للحفل وتوزيع الأدوار ،وكانت مسؤوليتي تتلخص في المشاركة في التنظيم الفني للحفل وتجهيز موقع الحفل بالزينة وإعداد الأغاني الوطنية، وتشرفت كذلك بإعداد مقدمة الحفل وتقديمها ، فكان الجهد المضاعف في انتقاء الكلمات ورسم الصور الفنية المعبرة لهذه الأجواء التي تزخر بمنجزات تنموية وحضارية لا تستوعبها المفردات  والحمد لله قمنا بأدوارنا وأخرجنا الاحتفال كرد جزء لجميل هذا الوطن وصنعته .

فاطمة الفزارية

تخلل الحفل فقرات قدمتها مؤسسات تعليمية ، وعن مشاركة مدرسة دارسيت للتعليم الأساسي ( 5ـ 10 ) تقول  رحاب أحمد غازي معلمة مهارات موسيقية:  استعدت المدرسة لاستقبال هذه المناسبة الكبيرة منذ بداية العام الدراسي  بالتخطيط و تدريب الأطفال ،  وقد تم اختيار مقطوعة يا زينة  وهي من الفنون الشعبية الجميلة التي تمثل أصالة التراث العماني والتي استمتع الأطفال في تأديتها وسط أجواء الاحتفال في البلدية . وتضيف: يسرنا أن ننتهز الفرصة في هذا اليوم العظيم أن ندعوا لجلاله السلطان بوافر الصحة والعافية وأن يرجعه الله إلى بلاده سالما معافى وتقول : افتقدنا وجوده في أرض السلطنة  بقدر  العمانيين  أنفسهم وأحسسنا بوجوده أنه الأب والقائد معا ونسأل الله أن يديم على عمان الحبيبة الأفراح والأعياد.

أما مدرسة التألق الخاصة فكان حضورها في الحفل يضفي  عليه رونقا  خاصا فكانت الوصلة التي قدمها الأطفال في الصف الأول والثاني الابتدائي تحمل في طياتها معاني الوطنية الصادقة التي لا تشوبها شائبة وتجسيدا لمشاعر الفرح والبهجة بمناسبة العيد الوطني 44 من قبل الأطفال. وعن هذه المشاركة تشير  علا علي مديرة المدرسة أن الهدف من مشاركة الأطفال في احتفالات العيد الوطني 44 المجيد في البلدية هو ترسيخ حب الوطن لدى الجيل الصغير من أبناء السلطنة وأن يكونوا على وعي تام  بما تشهده السلطنة من تقدم وازدهار ونماء وما تشهده البلاد من احتفالات وأعياد بهيجه وتحفيزهم للاختلاط بالمجتمع المحلي وبمؤسسات الدولة المختلفة. وتضيف ندعوا جميعنا بأن يمن الله على صاحب الجلالة السلطان قابوس حفظه الله ورعاه بالشفاء وتمام الصحة والعافية والعمر المديد وأن تكون عمان دائما بلد الأمن والأمان .

من فقرات المدارس خلال الاحتفال بالعيد الوطني ببلدية مسقط

وحين  كانت الكلمات تعجز عن الوصف بحب الوطن فنعمة الشعر مغبوط عليها . الشاعرة رحاب السعدي تألقت بقصيدة صدحت بها على مسرح الحفل أحيت فيها روح الوطنية وحب القائد والوطن وعن مشاركتها في الحفل تقول : يسرني أن أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات للمقام السامي حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بهذه المناسبة السعيدة ذكرى النهضة المباركة  44. إن يوم الثامن من نوفمبر يعني الشيء الكثير لكل مواطن عماني عاش في هذا البلد وتنعم بخيره و بلا شك أنه يوم يجسد فرحة عمان بأكملها حيث لبست فيه مسقط  حلة جديدة ونثرت أهازيج ورقصات الفرح  . وتضيف قائلة  : وإن كان الفرح حاضرا فلابد من الشعر أن يكون نظيره  فقد سعدت بمشاركتي في  الفقرة الشعرية في حفل العيد الوطني في البلدية  والذي يعد من أجمل المناسبات وأروعها وأسعدنا كذلك حضور معالي المهندس رئيس البلدية وجميع زملائنا من موظفي ومنتسبي بلدية مسقط في حدث  أحيا روح الولاء والعرفان لهذا الوطن الغالي وجسد مشاعر الوطنية والفرح ونسأل الله أن يعيد على عمان أعيادها بكل خير ووئام .

رحاب السعدية

ووجه محمد العيسائي أحد المصممين المشاركين في الحفل أحر التهاني الخالصة بمناسبة العيد الوطني حيث قال : بلا شك يعد العيد الوطني أحدى المناسبات الغالية والعزيزة على قلوبنا جميعا ولا تسعني الفرحة ?صف مشاعري في هذا اليوم المجيد الذي نكن له كل الفخر والاعتزاز متمنيا أن يديم الله الصحة والسعادة على باني نهضة عمان حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ابقاه الله ورعاه وفي الحقيقة اتوجه بالشكر والتقدير والعرفان لبلدية مسقط التي نظمت الاحتفالية في هذا اليوم ا?غر وهذه بادرة طيبة ولفتة كريمة من المسؤولين والقائمين على البلدية وبالتأكيد هذا ا?مر ليس بغريب عليهم على اعتبار أنهم سباقين دائما في هذا الجانب كما عودونا مرارا وتكرارا وتشرفت شخصيا ان اكون ضمن طاقم الفريق الذي شارك الاحتفالية كمصمم واتمنى ان اكون قد اسهمت ولو بالجزء اليسير في إنجاح الفعالية التي عكست ابتهاج موظفي البلدية بالمناسبة المجيدة في أجواء أخوية و حميمية عنوانها ا?لفة والتعاون والتعاضد والالتفاف من أجل اظهار صورة حب الوطن على أكمل وجه متمنين من المولى عز وجل أن يسبغ ثوب الصحة والعافية على القائد المعظم وأن ينعم عليه بالعمر المديد وأن يحفظ عمان وشعبها ويديم عليها نعمة ا?من وا?مان إنه على ما يشاء قدير .

محمد العيسائي

وشهد الحفل تفاعلا لافتا من قبل الحضور من موظفي البلدية والمنتسبين إليها والذين عبروا عن صدق مشاعرهم  ومحبتهم للوطن والقائد وتهانيهم  بمناسبة العيد الوطني
ومن جانبها عبرت الموظفة اقبال السيابية عن تمنياتها بدوام الأمن والأمان والاطمئنان للبلاد الحبيبة  سائلة المولى  أن يزرق عمان الرخاء والازدهار وأن ينعم الله على السلطان بالشفاء العاجل ويحرسه بعينه التي لا تنام  من كل سوء وتدعو بأن تبشر عمان الحبيبة بعودة السلطان قابوس  إلى حضن أمه عمان وإلى أبنائه معافا ومشافا وأن يبارك الله لنا في السلطان  وينعم عليه وعلى الوطن الحبيب بالخيرات والمسرات
أما هدى النبهانية فتبارك  للشعب العماني مناسبة العيد الوطني 44 داعية الله العلي العظيم أن يتم الله فرحة الشعب العماني بعودة مولانا صاحب الجلالة السلطان قابوس حفظه الله ورعاه الى بلده الحبيب وان يلبسه ثوب الصحة العافية . وعبرت عن سعادتها البالغة باحتفال البلدية بالعيد الوطني بجميع موظفيها والمنتسبين اليها على رأسهم معالي رئيس البلدية معبرين عن ولائهم وعرفانهم لقائد وباني نهضة عمان

هدى النبهانية

وتهني سميرة المعمرية جلالة السلطان قابوس  حفظه الله ورعاه والشعب العماني بمناسبة ذكرى النهضة المباركة 44 وتقول: كل عام وبلدي عمان بأمان وسلام وكل عام وقائدنا المغوار بخير وأمان كل عام والشعب الأصيل الشغوف براحة واستقرار ورخاء ونعيم دائم كل عام وانت بخير يا وطني .

سميرة المعمرية

وعبر صالح بن علي الوردي موظف ببلدية مسقط عن عميق وولائه وعرفانه للقائد الوالد جلالة السلطان المعظم ـ حفظه الله ـ مهنئا جميع المواطنين بهذه المناسبة الغالية ، وموجه الشكر لرئيس بلدية مسقط على رعايته لهذا الحفل داعيا المولى أن يحفظ الوطن وقائده الأبي .

صالح الداودي

وتشارك الزميلان محمد البوسعيدي وداود الجابري في رفع أسمى التهاني وأصدق العبارات للقائد المفدى وللشعب العماني بهذه المناسبة  الجليلة مؤكدين على الإخلاص والمثابرة في خدمة هذا البلد المعطاء بكل عزيمة وتفانٍ .

داود الجابري ومحمد البوسعيدي