الشؤون الصحية ببلدي مسقط تناقش رعاية المسنين
وتبحث التعاون المشترك بين بلدية مسقط ووزارة الصحة في مكافحة الملاريا

أفادت آخر التقديرات العالمية أن العالم سيشهد زيادة مضطردة في أعداد المسنين ممن تزيد أعمارهم عن الستين عاما بنسبة تقدر بـاثنين وعشرين بالمائة خلال الخمسة والثلاثين عاما القادمة مسجلة بذلك ارتفاعا في أعداد المسنين يصل إلى ملياري مسن حتى نهاية عام 2050م. جاءت هذه الاحصائيات في البيان الذي قدمه استشاري الطـب النفسي بمستشفى جامعـة السلطان قابوس الدكتور حمد بن ناصر السناوي في اجتماع لجنة الشؤون الصحية والاجتماعية والبيئية التاسع من السنة الثانية للفتـرة الأولى برئاسة علي بن سالم المعشري وبحضور أعضاء اللجنة وممثلين من بلدية مسقط والمديرية العامة للشـؤون الصحية بمحافظة مسقط و الرابطة العمانية للزهايمر و الجمعية العمانية لأصدقاء المسنين. حيث استكملت اللجنة مناقشاتها حول موضوع الجلسات الشاطئية لكبار السن ورعاية المسنين المحال إليها من المجلس البلدي.
وقد استعرض البيان التغيرات النفسية والصحية التي تطرأ على كبار السن وما يعترضها من حالات مرضية عضوية ونفسية مختلفة تصيب سبعة بالمائة من عموم المسنين .
وفي سياق متصل قدمت وزارة التنمية الاجتماعية عرضا مرئيا استعرضت فيه جهود الوزارة في رعاية المسنين والمتمثلة في الخدمات الاجتماعية التي كفلها قانون الضمان الاجتماعي رقم 87/84 ولائحة المساعدات التي تتضمن صرف معاشات الضمان الاجتماعي وتقديم المساعدات النقدية والعينية لبعض الأسر المعوزة وغيرها من الخدمات الأخرى. بالإضافة إلى إنشاء دار رعاية المسنين التي تضم حتى الوقت الحالي 23 مسنا . فضلا عن التسهيلات الأخرى التي تقدمها الوزارة للمسنين وتبنيها للبرنامج الوطني لرعاية المسنين مع عدد من الجهات ذات العلاقة والذي يقدم خدمات الرعاية الصحية للمسنين تشمل خدمات تقديم الرعاية الصحية داخل المركز الصحي وخارجه .
كما تم التطرق إلى دور الجمعية العمانية لأصدقاء المسنين والتي تتولى مهام التوعية المجتمعية برعاية المسنين وتنفيذ برامج خدمية وترفيهية للمسنين.

وبعد المناقشة وإبداء وجهات النظر ارتأت اللجنة بمخاطبة الجهات المختصة للتعجيل في إصدار لائحة الجلساء .ومخاطبة وزارتي الصحة و التنمية الاجتماعية لخلق وتفعيل مناشط مشتركة للمسنين ، وموافاة المجلس بها .
ومن جانب آخر استعرضت اللجنة جهود كلا من بلدية مسقط ووزارة الصحة في مكافحة انشار الملاريا والقضاء على بؤر تجمع البعوض التي تعد الناقل الرئيس المسبب للمرض. حيث قامت بلدية مسقط مؤخرًا بإصدار تعميم يمنع إقامة أي حفر لتجميع المياه للمباني تحت التشييد ، والتشديد على صيانة خزانات الصرف الصحي للمباني القائمة ، من جانب أخر تقوم وحدة الملاريا بوزارة الصحة بالعديد من جهود التفتيش ومتابعة المرض وأسبابه من خلال مفتشيها الموزعين على الولايات ، وقد اتخذت اللجنة توصياتها بهذا الشأن والتي اقتضت مخاطبة بلدية مسقط لزيادة الكوادر من مفتشين المباني في بلدية مسقط للسيطرة على المخالفات المتعلقة بأسباب انتشار الملاريا و التشديد على مراقبة المباني قيد الإنشاء والقائمة بالتزامهم في عدم تجميع أي مياه لأي غرض كان تفاديًا لتكون بؤر لانتشار البعوض .ومخاطبة وزارة الصحة لزيادة عدد مفتشي وحدة الملاريا بوزارة الصحة في كافة ولايات محافظة مسقط ، وخاصة الولايات التي تشهد ارتفاع نسبة المصابين بالملاريا .و تكثيف حملات التوعية عن الملاريا باستخدام أحدث الوسائل للوصول إلى الجمهور والتأثير فيه .وأهمية التنسيق بين وزارة الصحة وبلدية مسقط لعمل حملات مشتركة بصفة دورية ، وموافاة المجلس بالجدول الزمني لهذه الحملات ، وبتقارير دورية عن انجازاتها.