الاخبار


بلدية مسقط تدرب موظفيها على رصد الظواهر السلبية في المجتمع

كتبت: محبوبة الصباحي
اختتم بلدية مسقط البرنامج التدريبي حول " بناء فريق لرصد الظواهر في المجتمع "  وذلك بالتعاون مع الأولى للتدريب والتنمية الذراع التدريبي لمركز تطوير الأعمال بالمملكة الأردنية الهاشمية بمشاركة 16 موظفا وموظفة من مختلف وحدات ومديريات بلدية مسقط.

وحاضر في البرنامج الذي استمر على مدار يومين المهندس فادي شرايحه الخبير الدولي في مجال التنمية تطرق خلالهما إلى عدة محاور كان أبرزها التعرف على  ماهية الفريق وأهدافه ومهامه واختصاصاته، ومراحل تكوين الفريق وتحديد هيكله  بالإضافة إلى كيفيه تعامل أعضاء الفريق مع بعضهم من جهة ومع الجمهور من جهه أخرى عن طريق دراسة أنماط الشخصيات المختلفة وتوضيح الطرق المثلى للتعامل معها.  كما أشار شرايحه  إلى  الخلافات التي  قد تنجم  عن اختلاف وجهات النظر بين أعضاء الفريق وبيان المبادىء الأساسية لتجاوز هذه التحديات والخلافات فيما يخدم مصلحة الفريق. فضلا عن التطرق بالحديث عن الآليات الخاصة المتبعة لرصد المظاهر السلبية في المجتمع المحلي. حيث انتهج البرنامج الأسلوب العملي التدريبي القائم على حلقات النقاش والعصف الذهني والتمارين الفردية والجماعية والاستدلال بنماذج عالمية وتحليلها التي تهدف إلى تعزيز مهارات التواصل بين أعضاء الفريق وتنمية قدرات التفكير الإبداعي للمشاركين

أثناء الدورة

وأوضح المهندس فادي شرايحه أن البرنامج يلقى الضوء على القواعد الأساسية  لتأسيس وتشكيل فريق عمل مختص لرصد الظواهر والمشاهد السلبية  في محافظة مسقط بالتعاون مع موظفي بلدية مسقط المشاركين في البرنامج وتمكينهم من وضع آليه العمل لهذا الفريق من حيث الرؤية والرسالة والهدف من انشاءه و الاتفاق على النقاط الرئيسية المتعلقة بماهية الفريق ومهام عمله والتنسيق بين أعضاءه في العمل.  وأضاف أن البرنامج قد شهد تفاعلا إيجابيا من المشاركين مما يدل على وجود رغبة صادقة في الوصول إلى الهدف المأمول وهو تشكيل فريق عمل متكامل بالتنسيق مع الجهات الاخرى ذات الصلة مشيرا أنه ينبغي على المشاركين في المرحلة المقبلة  التركيز على الدراسات والأبحاث والاحصائيات التي تسهم في تطوير عمل الفريق في تقييم ورصد الظواهر السلبية في المجتمع  بالإضافة إلى الاستفادة من التجارب العالمية السابقة  في هذا المجال  والتفكير بأسلوب ابداعي خلاق بعيدا عن التقليدية لاحراز مزيد من التقدم في عمل الفريق وانجاحه .

أثناء الشرح

وحول مدى استفادة المشاركين من البرنامج تحدثت زكية المغيرية باحثة اجتماعية أن البرنامج كان بمثابة الفرصة للتعمق أكثر في كيفية رصد الظواهر السلبية كون هذا الأمر هو جوهر العمل في مجال عملها في التوعية والإرشاد الذي يتطلب منها باستمرار رصد الظواهر السلبية والتعامل معها وتكوين فريق عمل تستفيد منه في تبادل الخبرات والمعارف  لتحقيق الهدف المنشود الذي من خلاله يطور العمل التوعوي. وأضافت أن البرنامج مكنها من معرفة أنماط الشخصيات المختلفة وبالتالي اتباع الكيفية المثلى للتعامل معها فضلا عن العمل ضمن فريق والتحلي بروح التعاون والجماعة لأجل خدمة المصلحة العامة.

كما أشار خليل المحرزي باحث اجتماعي من المشاركين بالبرنامج أنه من خلال البرنامج توصل إلى الكيفية الصحيحة لعمل فريق عمل متكامل الأفراد والأدوار والمهام والرؤى  لرصد الظواهر السلبية وتقييمها وتحليلها بالطرق العلمية والعملية  بما ينصب في خدمة  مجال العمل التوعوي الذي يعتمد في أساسه على الدراسات والبحوث لرصد الظواهر السلبية في المجتمع  وبالتالي العمل ضمن فريق واحد للبحث عن حلول والتصدي لهذه الظواهر لإيصال الرسالة التوعوية بالشكل الصحيح.

جانب من النقاش