تستهدف توعية أكثر من 2000 موظف في مجال أمن المعلومات خلال العام الجاري بلدية مسقط تطلق حملة "وعي" للتوعية بأمن المعلومات بالمستوى المتقدم

دشن مساعد رئيس بلدية مسقط لشؤون الخدمات خالد بن محمد بهرام أمس الثلاثاء حملة " وعي" للتوعية بأمن المعلومات بمستواها الثاني والمتقدم والتي تستهدف توعية 1500 موظف في عام 2015 بعد النتائج الايجابية التي حققتها المرحلة الأولى بتوعية نحو 600 موظف في المستوى المبتدئ لهذا العام وذلك بهدف تعزيز الوعي بأمن المعلومات والتعريف بالمخاطر الأمنية المعلوماتية وأفضل الممارسات الأمنية في المؤسسات الحكومية بالتعاون مع المركز الوطني للسلامة المعلوماتية بهيئة تقنية المعلومات بحضور المهندس بدر بن علي الصالحي مدير عام مركز السلامة المعلوماتية والمركز الاقليمي للسلامة المعلوماتية بهيئة تقنية المعلومات وعدد من المسؤولين والمختصين ببلدية مسقط وذلك بمبنى رئاسة البلدية.

وافتتح برنامج التدشين بتلاوة آيات قرآنيه من الذكر الحكيم ثم قام الدكتور ابراهيم بن عبدالله الرحبي مدير عام المديرية العامة لبلدية مسقط بالسيب رئيس اللجنة التوجيهية لأمن المعلومات والمشرف على الحملة بتقديم ورقة عمل بعنوان نحو بيئة معلوماتية آمنة أكد فيها أن بلدية مسقط تخطو خطوات متقدمة لحماية المعلومات وضمان توفرها من حيث الالتزام بالمعايير الدولية في تطبيق الإجراءات اللازمة وتوفير الأجهزة والأنظمة اللازمة التي تكفل سرية المعلومات وأمنها وحمايتها من الاختراق أو الفقد . كما تحدث عن أمن المعلومات في بلدية مسقط والأدوار التي تقوم بها دوائر نظم المعلومات في البلدية في توفير أجهزة وأنظمة مطابقة للمعايير العالمية للتأمين على المعلومات وسريتها وحمايتها من المخاطر سواء داخل المؤسسة أو خارجها مشيرا إلى الأطر القانونية والتشريعات التي تدعم و تنظم عمل أمن المعلومات في البلدية وذلك من خلال القرارات والتعاميم الصادرة من البلدية نفسها ومن هيئة تقنية المعلومات.
و تشمل محاور حملة "وعي" لهذا العام بمستواها المتقدم عدة محاور أبرزها : الاختراق، وكيفية التعامل مع الحوادث الأمنية. إضافة إلى أمن الهواتف المحمولة، والحوسبة السحابية، وشبكات التواصل الاجتماعية، والتراسل الفوري، والخطر الداخلي.

كما تطرق الدكتور ابراهيم الرحبي إلى الوسائل التي تتبعها البلدية تفعيل أمن تقنية المعلومات، موضحا أبرز التحديات التي تواجه هذا المجال في البلدية والحلول المقترحة .
ومن ثم استعرض مدير عام مركز السلامة المعلوماتية في حديثه خلال الجلسة المستوى المتقدم الذي وصلت له السلطنة في مجال الأمن السيبراني. وأشار إلى ضرورة تفعيل وتكثيف الجهود في المؤسسات الحكومية لتعزيز الوعي بأمن المعلومات وحمايتها وذلك في إطار احصائيات التدقيق والتقييم الأمني المعلوماتي على 36 نظام وموقع اليكتروني والتي كشفت عن إجمالي 376 ثغرة أمنية من عام 2011 وحتى 2014. كما تحدث عن مفهوم الأمن الاليكتروني وأبرز التهديدات التي تواجهه والمخاطر المترتبة عليه وأشار إلى سبل وآلية التصدي له.

نجاح المرحلة الأولى من "وعي"
أشاد المهندس بدر بن علي الصالحي مدير عام مركز السلامة المعلوماتية والمركز الاقليمي للسلامة المعلوماتية بهيئة تقنية المعلومات بالاستجابة الملحوظة والنتائج الملموسة التي حققتها حملة "وعي" للتوعية لأمن المعلومات في مستواها المبتدئ في المؤسسات الحكومية والذي شهد ارتفاعا ملحوظا في مستويات الوعي بأمن المعلومات تم التماسه من خلال تقييم مستوى المشاركين في الحملة بالمرحلة الأولى ، ما تجلى عنه تدشين المرحلة الثانية من الحملة بالمستوى المتقدم في بلدية مسقط.
وأكد على ضرورة التركيز على إنشاء و استكمال وتفعيل أقسام ودوائر أمن المعلومات في المؤسسات الحكومية لكونها المعول عليها ليس في التوعية فحسب بل في تأمين المؤسسة بشكل عام. وأضاف بأن مركز السلامة المعلوماتية يدعم هذا التوجه ويقوم بتلقي البلاغات من المؤسسات الحكومية ومساعدتها على التعافي من أثر الاختراق وتأهيل العاملين في المؤسسة للتصدي لمثل هذه الاختراقات أو التهديدات الأمنية.