بمشاركة السفير الياباني والقطاع الخاص وطلبة المدارس
الإعلام والتوعية ببلدية مسقط ببوشر ينفذ حملة نظافة لشاطئ ومتنزه العذيبة

نفذ مكتب الإعلام والتوعية ببلدية مسقط ببوشر حملة تنظيف شاطئ ومتنزه العذيبة، والتي تأتي استمراراً لأعمال حملة النظافة الشاملة التي أطلقتها بلدية مسقط مؤخراً في جميع ولايات المحافظة، وذلك تحت شعار مسقط نظيفة بنا جميعاً لنا جميعاً، وذلك تحت رعاية سعادة السفير الياباني المعتمد لدى السلطنة، وبمشاركة مجموعة شركات الصالح، وعدد من المدارس الحكومية والخاصة بالولاية
وشارك في الحملة أكثر من مائة شخص من موظفي الشركة، وطالبات مدرستي فيض المعرفة وثريا البوسعيدي للتعليم الأساسي (5-9) ومدرسة درة الخليج الخاصة. حيث تم تقسيم المشاركين إلى عدة فرق، وتم فيها تنظيف شاطئ ومتنزه العذيبة من جميع الأوساخ والمخلفات الصلبة، وإزالة المشوهات، حيث أسفرت الحملة عن تجميع ما يزيد عن 90 كغم من المخلفات والنفايات
من جانبها، أكدت عضو مجلس إدارة في مجموعة شركات الصالح سلمى مصطفى مختار اللواتية: أن مشاركة الشركة بهذه الحملة ينطلق من مبدأ اهتمامها بالأنشطة المجتمعية، حيث إن المحافظة على النظافة، والإبقاء على الشواطئ والأماكن العامة نظيفة وصحية، يعد واجباً مجتمعياً، ومن أجله تمت مشاركة طلاب المدارس ضمن الحملة، وذلك لترسيخ مفهوم النظافة على الشواطئ والبيئة في النشء الجديد من أبناء الوطن، وذلك للمساهمة في بناء جيل واعٍ ومدرك بأهمية المحافظة على النظافة والممتلكات العامة، لما لها من انعكاس مباشر على إثراء السياحة والاقتصاد في الدولة، وليكون هؤلاء الطلاب شريك فاعل في الحفاظ على ثروات الوطن المائية والبحرية نظيفة، أضف إلى ذلك استشعار قيمة النظافة العامة عندما يأتي الطالب نفسه كزائر للشواطئ ليراها نظيفة، فيستشعر قيمة الجهد المبذول في الإبقاء على الشواطئ نظيفة وصحية للجميع، وبالتالي لن يجد الرغبة في إلقاء المخلفات فيها. إضافة إلى تعزيز مفهوم المواطنة الصالحة مجسدة في المحافظة على النظافة التي تعد واجباً وطنياً ينبغي على كل فرد الالتزام به. من جانب آخر أكدت اللواتية أهمية مشاركة القطاع الخاص في مثل هذه الأنشطة المجتمعية، مشيرة إلى أهمية وجود شراكة فاعلة ومساهمة مع القطاع الحكومي والمجتمع المدني لغرس الوعي بأهمية المحافظة على النظافة بين أفراد المجتمع، فبلادنا عُمان تستحق منا كمواطنين أن نحافظ على نظافة مواردها وأماكنها السياحية والعامة
وأوضحت رحمة بنت أحمد بن سعود السيابية أخصائية أنشطة مدرسية بمدرسة فيض المعرفة للتعليم الأساسي (5-9): شاركت في الحملة عدد من الجماعات متمثلة في جماعة العمل التطوعي وجماعة المرشدات وجماعة الصحة، وتأتي هذه المشاركة كأحد الأعمال المجتمعية التي تسهم في خدمة الوطن، فأبناء الوطن أولى بالحفاظ على البيئة والشواطئ نظيفة. وأكدت السيابية أن مشاركة الطلاب في الحملة تغرس في نفوسهم أهمية العمل التطوعي، وأهمية النظافة كمبدأ وسلوك اجتماعي ينبغي أن يكون كل فرد في المجتمع عضو فاعل ومساهم في الحفاظ على نظافة الشاطئ، والحد من الممارسات الخاطئة التي يتم ارتكابها في حق الشواطئ والبيئة والمتنزهات والحدائق وغيرها من المواقع والأماكن العامة. مشيرة إلى أهمية غرس مفهوم المحافظة على النظافة منذ الصغر، وهي بسيطة جداً ولا تكلف الفرد جهداً إنما وعياً وإحساساً بالمسؤولية الاجتماعية المفروضة عليه. موضحة أن التزام الفرد بإلقاء مخلفات الأطعمة وغيرها في سلال المهملات هو أمر بسيط ولا يتطلب مجهوداً، وهي متوافرة بكثرة ولا تبعد إلا أمتاراً قليلة عن الشاطئ خاصة مخلفات أعواد المشاكيك المتواجدة بكثرة في الشاطئ، والتي تُرمى من قبل بعض الفئات من مرتادي الشاطئ والتي تقوم بالشوي، وتترك أعواد المشاكيك ملقاة على الأرض، مما يمكن أن يتسبب في إحداث ضرر لمرتادي الشاطئ؛ كإصابتهم بجرح أو إصابة في القدم أو ما شابة ذلك