الاخبار


لنشر الوعي البيئي بأهمية الحفاظ على الشواطئ نظيفة

 الإعلام والتوعية ببلدية مسقط بالسيب ينفذ حملة نظافة وتوعية بشاطئ السيب



طلاب المدارس اثناء تنظيف شاطئ السيب

كتبت: محبوبة الصباحية

تواصل بلدية مسقط تنفيذ حملات نظافة وتوعية في ولايات محافظة مسقط الست، استكمالاً  لحملة النظافة الشاملة التي أطلقتها في 23 من أكتوبر الماضي وتستمر على مدار العام، وذلك تحت شعار مسقط نظيفة بنا جميعاً لنا جميعاً للمحافظة على المدينة وجماليتها، حيث نفذ مكتب الإعلام والتوعية بالمديرية العامة لبلدية مسقط بالسيب حملة نظافة وتوعية لتنظيف شاطئ منطقة سور آل حديد، بمشاركة طلبة مدرسة علي بن محمد المنذري (5-9)، وذلك في الفترة  المسائية؛ لكونها توقيت تنشط فيه حركة الزوار ومرتادي الشاطئ، بهدف نشر الوعي البيئي لدى المواطنين والمقيمين والزوار بأهمية الحفاظ على نظافة المدينة وشواطئها نظيفة وجميلة، والتعاون في وضع المخلفات والنفايات في الأماكن المخصصة لذلك.

وتم خلال الحملة تقسيم الطلبة لعدة فرق لتغطية المساحات الرملية على الشاطئ، حيث قام الطلبة بتجميع المخلفات والنفايات الصلبة، وإزالة المشوهات من الشاطئ، ورميها في الأماكن المخصصة لذلك، وشهدت هذه الحملة مشاركة فاعلة من مرتادي الشاطئ الذين ما لبثوا أن شاركوا الطلبة بتجميع المخلفات والتخلص منها في المواقع المخصصة لها.

وأشار ياسر بن حمود المعولي معلم مادة الرياضة المدرسية بمدرسة علي بن محمد المنذري (5-9) إلى أهمية مشاركة طلبة المدارس في مثل هذه الحملات، التي تزرع في نفوسهم مبدأ المحافظة على النظافة، وتساهم في ترسيخه بأذهانهم من خلال المعرفة العملية والميدانية، بحيث ينشأ الطالب على هذا المبدأ، ويصبح من خلال الممارسة المستمرة منهج حياة يطبقه في كل مكان يتواجد فيه بدءًا من البيت والمدرسة وصولاً إلى المحيط الخارجي عند زيارته للأماكن العامة كالحدائق أو المتنزهات أو الشواطئ، فيكون حريص كل الحرص على عدم تلويث أي موقع يرتاده، بل يتعداه الأمر ليحمل هذه الرسالة إلى المحيط من حوله، وبالتالي يكون قدوة للغير في تصرفاته وسلوكه الايجابي.

من جانبه أوضح خليل المحرزي أنه من الضرورة بمكان تنشئة الأجيال على المساهمة في الأعمال التطوعية الهادفة كحملات النظافة، وذلك لاستشعار الجهود المبذولة في المحافظة على الأماكن العامة نظيفة وجميلة للجميع، وتعريفهم بالسلوكيات الصحيحة في التعامل مع جميع الخدمات والمرافق العامة، بحيث يحقق الاستفادة المثلى منها، ويحافظ عليها للأجيال القادمة، ويعزز لديهم المسؤولية الاجتماعية تجاه المحافظة على النظافة العامة، بحيث ينقلوا هذه الرسالة للمجتمع الموجودين فيه.