كتبت: بشرى البوسعيدية
اختتمت بلدية مسقط ممثلة بالمديرية العامة للموارد البشرية البرنامج التدريبي بعنوان "إعداد مدربين TOT " ، والذي أقيم خلال الفترة من (18-29 ) مارس الماضي، تعرّف المشاركون خلال البرنامج التدريبي على عدة مهارات مختلفة تمكنهم من تقديم دورات تدريبية باحترافية منها: مهارات العرض والتقديم والإلقاء الاحترافي، وتعريفهم بقواعد ومهارات التدريب، وأنماط المتدربين المختلفة وآلية التعامل مع كل نمط، وتضمن البرنامج تطبيق عملي لجميع المشاركين في إعداد وتقديم برنامج تدريبي في مجالات مختلفة.
وأشار المحاضر سامر الرفاعي خلال البرنامج حول أهمية الذكاء العاطفي في إدارة البرامج وحلقات العمل وإدارة المؤسسات، وتأتي أهمية وضرورة تمتع قادة المؤسسات بمهارات الذكاء العاطفي والتي تعني الاستغلال الذكي للعاطفة في مجالات العمل، لأن قادة المؤسسات بحاجة للتحكم في مختلف الضغوطات، من خلال تمكنهم من فهم عواطفهم، وعواطف الأخرين وحسن إدارتها، والقدرة على الانسجام مع النفس، وأن يكون المدرب مدركاً للظروف من حوله، وبالتالي يسهم في تكوين أداة قوية لقيادة الفريق، ويمكن وصف مجموعة التصرفات المرتبطة بالمعرفة والفهم والاستجابة للعواطف، والتغلب على التوتر، والانتباه إلى كيفية تأثير الكلمات والأفعال على الآخرين، بالذكاء العاطفي. وهو يشتمل على 4 صفات أساسية: الوعي الذاتي والإدارة الذاتية والوعي الاجتماعي وإدارة العلاقات".
وصرح سلطان بن سالم الشايعي، مدير دائرة تنمية الموارد البشرية: " تزخر بلدية مسقط بالكثير من الكوادر البشرية المؤهلة أكاديمياً وذات خبرات كبيرة في مجالات العمل البلدي، وقد جاء اهتمام المديرية العامة للموارد البشرية ممثلة بدائرة تنمية الموارد البشرية في تأهيل عدد من الكوادر؛ ليكونوا قادرين على إدارة وتقديم دورات تدريبية على رأس العمل، وتدريب زملاءهم ومن هم في مجالات عملهم وتخصصاتهم، حيث روعي في اختيار الخبرات أن تكون متخصصة في كافة مجالات العمل البلدي، حتى يتسنى الاستفادة من خبراتهم في مختلف التخصصات الفنية والإدارية والقانونية والمالية والمجالات التخصصية في الإعلام والتشجير والبستنة والمهارات السلوكية، مضيفاً: وتأتي مشاركتي في هذا البرنامج كمدير لدائرة تنمية الموارد البشرية دعماً للمتدربين، ولملامسة الواقع التدريبي الذي يأتي عليه المدربون، والآلية المتبعة في التدريب من حيث استخدام الأساليب والأدوات العلمية الحديثة التي تساعد المدرب على إعداد المادة العلمية في قالب حديث قريب للفهم، وقد سعدتُ حقاً بالمستوى الكبير الذي حققه المتدربون في نهاية البرنامج التدريبي، والمهارات التي اكتسبوها في فترة قياسية، بفضل حبهم وشغفهم للمجال، ولتمكن المدربين القائمين على تنفيذ أعمال الدورة التدريبية، ونرجو أن يحقق هذا البرنامج للهدف المنشود منه خلال الفترة المقبلة، نظرا للدعم الذي نتلقاه من قبل رئاسة البلدية ممثلة بمعالي المهندس محسن بن محمد الشيخ رئيس بلدية مسقط الموقر، ومن الدكتور إبراهيم بن عبدالله الرحبي مدير عام المديرية العامة للموارد البشرية، كما نأمل من المدربين المجازين في هذا البرنامج كمدربين معتمدين في البلدية أن يحققوا لذواتهم التطلعات التي دفعتهم للمشاركة في البرنامج، وأن يقدموا للبلدية وموظفيها ما ينتظروه منهم".
وقد أبدى المشاركون مدى استفادتهم من البرنامج، حيث صرح طلال بن عبدالله الرحبي، رئيس قسم العمليات بمركز اتصالات مسقط: أن من أهم أهداف المشاركة بالبرنامج هو صقل المهارة المعرفية وتطوير الأساليب التدريبية، والقدرة على توظيف الإمكانات المعرفية وإخراجها وفق منهج علمي واضح وسهل للمتلقي، كما أبدى الرحبي استفادته من البرنامج بشكل جيد من المحاور العلمية والأساليب المتنوعة في عملية التدريب ونقل المعرفة للمتدربين، وقال المهندس هيثم بن سعيد الحارثي، مهندس شبكات وأحد المشلركين بالبرنامج: أن هذا البرنامج قد أسهم في تطوير قدراته ومهاراته، والاستفادة منها في بيئة العمل التي تمكنه من تقديم برامج تدريبية باحترافية".
وتحدثت علياء بنت عوض الشكرية، مترجمة بدائرة نظم المعلومات: " إن الهدف من مشاركتي ببرنامج إعداد المدربين هو لتنمية الذات ونقل المعرفة للآخرين من خلال طرح برامج تدريبية في مجال اللغة الانجليزية، وأضافت: استفدت الكثير من خلال المشاركة بالبرنامج حيث تعلمت كيفية إعداد برنامج قبل البدء بتقديمه، كما اكتسبت المبادئ والقواعد اللازمة للتقديم والعرض، إضافة إلى أسس الخطابة والمدرب الناجح".
الجدير بالذكر، أن هذا البرنامج يأتي في إطار حرص بلدية مسقط على صقل مهارات موظفيها وتدريبهم وتأهيلهم ليكونوا قادرين على التدريب باحترافية ، وتقديم ورش وبرامج تدريبية ضمن خطط التدريب والتطوير، وإكسابهم المهارات المختلفة.