تقديرًا لموظفيها والمؤسسات الداعمة لجهودها
بلدية مسقط بالسيب تقيم حفلًا بمناسبة ختام أنشطتها السنوية وتستعرض خطتها الاستراتيجية لعام 2019
كتبت: أنيسة العوفية
أقامت المديرية العامة لبلدية مسقط بالسيب حفلًا بمناسبة اختتام انشطتها السنوية للعام 2018م وذلك تحت رعاية سعادة الشيخ ابراهيم بن يحيى الرواحي والي السيب، وبحضور أصحاب السعادة أعضاء مجلس الشورى وعدد من مدراء العموم والقادة العسكريين وأعضاء المجلس البلدي ولجنة الشؤون البلدية، إلى جانب موظفو المديرية من مختلف وحداتها الإدارية.
وقد جاء الحفل من منطلق اهتمام المديرية على توطيد علاقاتها مع شركائها في تنمية جهود ومشاريع الولاية، وكذا دعمًا منها لمجهودات موظفيها العاملين بمختلف المجالات، إذ تم تكريم الموظفين المجيدين إلى جانب المؤسسات المتعاونة والمساندة - الحكومية منها والعسكرية والخاصة- والافراد اللذين كان لهم دوراً بارزاً في مسيرة العمل البلدي خلال العام الماضي. كما تضمن الحفل إلقاء كلمة المديرية العامة لبلدية مسقط بالسيب، وعرض مادة فلمية تستعرض أبرز إنجازاتها وعرض مسرحية هادفة، بجانب إقامة عدد من الفقرات المتنوعة والفنون الشعبية.
وقد استهل المهندس بدر بن علي البحري كلمته التي عبر من خلالها عن ما تحقق من خلال الشراكة المجتمعية من تسهيل لأعمال بلدية مسقط والذي ينعكس في آثاره على خدمة مصالح أبناء الولاية، شاكرًا بذلك جميع الشركات والمؤسسات والأفراد الداعمين لأنشطة وأعمال المديرية، كما أضاف بأن دور الموظف المجيد والذي يعمل جاهداً لتسهيل وتبسيط الاجراءات، والتفاني لتقديم خدمات مجيدة لهو مدعاة للفخر، ومن منطلق الإيمان بأهمية هذا الدور فقد عنيت المديرية من خلال اقامة حفلها على الالتفات نحو الموظفين المجيدين، والذين كان لهم دوراً بارزاً في إنجاح أعمال وأنشطة المديرية خلال عام 2018 م لتكريمهم وذلك تحفيزاً لهم ولباقي الموظفين لبذل المزيد من العطاء.
كما جاء في العرض المرئي الذي قدمته المديرية العامة لبلدية مسقط بالسيب تلخيص للرؤية الاستراتيجية التي تتطلع لها المديرية للعام الميلادي 2019، والتي بينت من خلالها هدفها في الوصول بولاية السيب إلى ولاية ترقى بخدماتها البلدية المستدامة، وصولاً بهذا المبدأ لمصاف فضلى الولايات بمحافظة مسقط؛ وذلك من خلال تبسيط إجراءات المديرية لتقديم الخدمات، ودعم العلاقة مع القطاع الخاص والمؤسسات الداعمة بالإضافة لجعل سكان الولاية جزء من تحقيق هذه الاستراتيجية، كما أوضح العرض المقدم الخدمات البلدية التي تقدمها المديرية في المجالات الفنية، الصحية، الإدارية والمالية، إلى جانب خدمات التفتيش الحضري وخدمات المتابعة القانونية، بالإضافة لقسم الاتصالات المساندة بالمديرية الذي تأتي مهمته في تلقي البلاغات الواردة من مركز اتصالات مسقط ببلدية مسقط وتحويلها للمختصين ومتابعتها للرد واعداد التقارير والاحصائيات بالبلاغات الواردة والمنفذة وتلك التي لاتزال في المتابعة؛ بهدف اتخاذ القرار الأنسب في بعضها وجعل صوت المجتمع وملاحظاته في مقدمة اهتمامات المديرية.
يذكر بأن من أهم المشاريع الاستراتيجية المنفذة في ولاية السيب مشروع الطريق الذي يربط بين دوار جامعة السلطان قابوس إلى التقاطع رقم 12 بالشارع السريع ، إلى جانب مشروع مطار مسقط الدولي ومشروع خط أنابيب مسقط صحار (أوربك) وغيرها من مشاريع الصيانة الخدمية في الولاية كمشروع صيانة أرصفة المشاة في مختلف المواقع والذي شمل على إعادة تركيب الأرصفة الخرسانية المتأثرة بالأنواء المناخية، إذ تم الانتهاء من نحو 80% من هذا المشروع، إلى جانب صيانة سوق الأسماك وصيانة حديقة الحوض (البلاد) ومقبرة السيب العامة، هذا وتبلغ المساحة الكلية لولاية السيب نحو 490.662 كم2، مما يجعل من مساهمة ودور الجهات المتعاونة في إنماء خطط المديرية في الولاية محط تقدير وتثمين من قبل بلدية مسقط واعتزازا بشراكتها مع المجتمع كمؤسسات وأفراد.