الاخبار


بالتعاون مع وزارة الصحة وتحت شعار " بدأنا ..فلنكمل معا"

بلدية مسقط تواصل حملة "مسقط لاستئصال الزاعجة المصرية"


البلدية تشارك ب( 220)عاملا للرش والإصحاح البيئي، و(60) موظفا من مفتشي الصحة، والمختصين بمكافحة الآفات

 تواصل بلدية مسقط بالتعاون مع المختصين من وزارة الصحة تنفيذ "حملة مسقط لاستئصال البعوضة الزاعجة المصرية






كتب: إبراهيم الحسني


مشاركة مكثفة


وتقوم البلدية ممثلة بالمديرية العامة للشؤون الصحية وأقسام مكافحة الآفات بالمديريات الخدمية بالمشاركة في هذه الحملة التي انطلقت في 8 من يناير الجاري وتشارك بلدية مسقط في الحملة بعدد( 220)عاملا للرش والنظافة، و(60)موظفا من مفتشي الصحة والأغذية، و رؤساء أقسام ومساعديهم؛ وأطباء بيطريين، واخصائيي مكافحة آفات ومتخصصين في مجال المكافحة والاصحاح البيئي .

وتوفر البلدية للحملة حوالي (43) مركبة للخدمة من نوع "بيكاب" لنقل المعدات والأغراض والقيام بأدوار الرش والتنظيف والمتابعة. 

وتقوم البلدية بالعديد من الجهود الوقائية والبرامج التي تُعنى بالمكافحة بجميع طرقها الوقائية ورش المبيدات؛ لاستئصال  "البعوضة الزاعجة المصرية"، والتأكد من عدم تهيئة بيئة مناسبة لتكاثرها مع تأكيد أهمية المجتمع لتكاتفهم مع هذه الجهود ، وذلك من خلال عدم توفير المسببات التي تعد بيئة مناسبة لتكاثر هذه الآفات ، والحفاظ على سلامة أفراد المجتمع والبيئة المحيطة .

تغطية السيب

تواصلت عمليات الرش والمكافحة المكثفة في مختلف مناطق ولاية السيب وفق برنامج معد من قبل وزارة الصحة وذلك بغرض القضاء على بؤر توالد واستئصال" البعوضة الزاعجة المصرية" وأماكن تواجدها، حيث تم عمل برامج مكثفة للرش وتغيير أوقات المكافحة المعتادة لتكون من بزوغ الشمس إلى وقت الظهيرة، وذلك مراعاةً لوقت نشاط الحشرة الذي يزيد في هذه الأوقات.

أساليب الرش

 وتم التركز على العمل في نطاق واسع بنظام ( الرش الشامل) بحيث يغطي أكثر من كيلو متر في الموقع من جميع الاتجاهات، وتستمر خلال هذه الأيام عمليات المكافحة بصفة مستمرة لجميع المناطق بولاية السيب.

 وتسخدم فرق المكافحة في عمليات الرش مكائن التضبيب الحار (الدخان) والبارد (الرذاذ المتناهي في الصغر ) ويتم استخدام مبيدات بيرثريودية  وهي معتمدة من منظمة الصحة العالمية بالإضافة  لزيت السيلكون (اكواتين) لخنق يرقات البعوض في المياه الراكدة كمعاملة طبيعية صديقة للبيئة، و تطبيق برنامج استثنائي يستهدف دخول المنازل بالتنسيق مع الفرق المشاركة في الحملة. 

الحد من الممارسات الخاطئة


ويأتي أهمية تعاون المجتمع في هذه الحملة بعدم نشر الشائعات والتكاتف مع فرق العمل فإن بلدية مسقط تؤكد في الوقت نفسه على دور المجتمع في القضاء أو توفير بيئة لتكاثر الحشرة، حيث أن بعض السلوكيات الفردية أو التي يمارسها –تجاوزًا- بعض مقاولي البناء تعمل على توفير بيئة لانتشار وتكاثر الحشرة. ويتركز دور المجتمع في  اتباع الإجراءات الوقائية التي تحافظ على بيئة صحية خالية من الملوثات أو العوامل الجاذبة لاحتواء الحشرات، كما أن هناك عدد من الممارسات التي تؤثر في انتشار الآفات من بينها:  تربية الأغنام والمواشي داخل المنازل السكنية (الحظائر داخل المنازل السكنية) و تخزين مواد زائدة عن الحاجة في فناء المنزل بصورة غير مرتبة وغير صحية، بالإضافة إلى ريّ المزروعات بمياه الصرف الصحي غير المعالجة وتسرب مياه المجاري في السكنات والطرق،  ورمي المخلفات الزراعية والأحراش والقمامة في خارج الأماكن المخصصة لها خارج بالحاويات ، لذا وجب على المجتمع التعاون مع جهود البلدية في  أعمال مكافحة.