الاخبار


استمرارًا لشراكة الجهتين بيئيًا

بلدية مسقط وتنمية نفط عمان في حملة أفضل مما كان لشاطئ الغبرة






كتبت: انيسة العوفية

تنظم بلدية مسقط بالتعاون مع شركة تنمية نفط عمان وشركة بيئة مساء اليوم (الأربعاء) حملة لتنظيف متنزه شاطئ الغبرة بدءً من الساعة الرابعة عصرًا وحتى السادسة، بهدف توطيد الشراكة بين البلدية والمجتمع، ونشر التوعية بأهمية الحفاظ على نظافة المدينة، حيث يشارك في الحملة عدد من المسؤولين من مختلف وحدات البلدية، إلى جانب مشاركة ممثلي المجلسين الشورى والبلدي وأهالي ولاية بوشر، بالإضافة لعدد من الفرق والجمعيات الأهلية، والأفراد الناشطين في مجال التطوع البيئي وتنظيم حملات النظافة التي تهدف إلى تعزيز السلوكيات التي تحث على النظافة والاهتمام بالأماكن العامة، حيث تأتي هذه الحملة استمرًا لسابقتها التي انطلقت الشهر الماضي في منطقة سور آل حديد بولاية السيب تحت شعار (أفضل مما كان).
  وقد أفاد من جانبه قيس بن سليمان الكشري مدير عام المديرية العامة للشؤون الصحية ببلدية مسقط" لقد دشنت بلدية مسقط بالتعاون هذه الحملة بالتعاون مع شركة تنمية نفط عمان من منطلق رغبة الجهتين بتبني قضايا البيئة على نحو يجعل الأفراد مساهمون في جعل مدينة مسقط (أفضل مما كان)  ولكونهم قاصدي الأمكنة العامة التي قد تتضرر بالمخلفات البشرية الناتجة عن ارتيادها، وستستمر هذه الحملة لمدة ستة أشهر لتشمل جميع شواطئ محافظة مسقط في ولايات: السيب وبوشر ومطرح ومسقط وقريات، إذ سيخصص كل شهر لولاية؛ وذلك أخذًا بمبدأ التدرج في الاختيار والتنقل بين المتنزهات العامة، حيث يسعى من خلالها لتعزيز الوعي وحث أكبر قدر من الأفراد للتطوع والمشاركة في تحقيق أهداف الحملة، وأضاف " أرادت البلدية وشركة تنمية نفط عمان الاهتمام بقطاع النظافة وذلك من خلال تقديمهما مثال يحتذى به في النزول الميداني للأماكن المعرضة للتلوث البصري سواءً من حيث رمي المخلفات أو الإضرار بجمالية المسطحات والعبث بمرافق العامة، إلى جانب تقديمهما الدعم المعنوي للعاملين بالقطاع والتوعية بأهميته وضرورة أن تتكاتف جهود الأفراد مع القائمين عليه.
أما من حيث إمكانيات الحملة فقد أفاد قيس الكشري " لقد حرصت بلدية مسقط وتنمية نفط عمان وبالتعاون مع شركة بيئة في توفير  كافة المتطلبات التي سيحتاجها المتطوعون في حملة تنظيف شاطئ الغبرة ، وذلك من حيث الأدوات والمعدات اللازمة للنقل والتخلص من المخلفات إلى الأماكن المخصصة لها. أما من حيث مشاركة الأفراد فلقد لقيت البلدية تجاوبًا كبيرًا من أفراد يمثلون جماعات وآخرين يمثلون أنفسهم أو بمشاركة عوائلهم، مما يعكس وعي وإدراك المشاركين بقيمة العمل التطوعي، الذي يبدأ من الفرد ويؤثر في الحراك الاجتماعي لدى الجميع، ولذلك فإننا ننظر لهذا  النوع من الحملات على أنها محرك لمزيد من المبادرات التطوعية التي قد تؤثر في التعبير عن مزيد من الالتزام والمسؤولية الفاعلة في المحافظة على البيئة.

وتأتي أهمية هذا النوع من الحملات من خلال التأكيد على دور الجميع في تحمل قضايا البيئة، إلى جانب الدعم والاستعداد اللازمين لشحذ الهمم؛ لوقوف الفرد إلى جانب المؤسسات والحد من الظواهر السلبية التي تضر بالواجهة الحضرية للمدن، وتعرض شواطئنا ومتنزهاتنا والامكنة العامة للتلوث البصري التي لا تجعل منها مقصدًا أو بيئة صحية للتنزه أو ممارسة الأنشطة البدنية، كما تعبر بلدية مسقط من خلال حملة (أفضل مما كان) إلى اعتزازها بالشراكة مع مختلف الجهات الداعمة لجهود البلدية وفي مقدمتها شركتي تنمية نفط عمان الرامية باستمرار لدعم الجهود البلدية في مختلف مجالاتها، ولشركة بيئة المعنية بإدارة قطاع المخلفات، الامر الذي يساعد بلدية مسقط من مواصلة جهودها، وبذل إمكانياتها في سبيل تعزيز الخدمات البلدية المقدمة للمجتمع، وذلك في إطار من الاستمرارية والديمومة لهذه الخدمات بالتعاون مع جهات تدعم الجهود وتواصل مع البلدية مسيرتها.