الاخبار


ضمن فعاليات أسبوع سلامة الغذاء 2019م

بلدية مسقط تشارك في حلقة عمل حول حالات التسمم الغذائي "التقصي والتوثيق"





ضمن فعاليات أسبوع سلامة الغذاء 2019م تشارك بلدية مسقط (اليوم الثلاثاء) في أعمال حلقة عمل حول حالات التسمم الغذائي "التقصي والتوثيق" والذي يقام خلال الفترة من (9 – 10) ابريل الجاري بقاعة معهد النفط والغاز بمجمع الابتكار بجامعة السلطان قابوس وبمشاركة عدد من الجهات المعنية، وشركات محلية وخارجية.

ستتضمن حلقة العمل عدد من المحاور الرئيسية، حيث سيتناول اليوم الأول جلستين، أما الجلسة الأولى حول أساسيات التسمم الغذائي: المخاطر والأعباء وتشمل عدد من أوراق العمل منها العوامل الخطرة في سلامة الغذاء وحلولها المبتكرة فيما يتعلق بالملوثات الكيميائية في الأغذية، إضافة إلى التسمم بالمعادن الثقيلة "الخطر المخفي في أدوات الطبخ في منزلك"، والسموم الفطرية والميكروبات الممرضة، إلى جانب التكاليف المترتبة على تفشي حالات التسمم الغذائي. أما الجلسة الثانية بعنوان تقنيات تعيين الميكروبات الممرضة وحالات التسمم الغذائي في سلطنة عمان، ستسلط هذه الجلسة الضوء على عدد من أوراق العمل من بينها استخدام التقنيات الجزيئية لتعزيز سلامة الغذاء، والكشف عن الإشريكية القولونية الممرضة المنتجة لسموم الشيغا، إضافة إلى حوادث التسمم الغذائي البحري في عام 2018م.

أما اليوم الثاني من حلقة العمل، ستناقش الجلسة الأولى "تقصي حالات التسمم الغذائي في سلطنة عمان" وتتناول هذه الجلسة عدد من أوراق العمل وهي: الخطوات الأساسية الواجب على العاملين في قطاع رقابة الأغذية والرقابة الصحية اتباعها عند البدء في التحقيق في حالات التسمم الغذائي والتي يقدمها دكتور محمد بن سعيد الأمير البلوشي، بالمديرية العامة للشؤون الصحية ببلدية مسقط، إلى جانب آليات التقصي وتشخيص حالات التسمم الغذائي في قوات السلطان المسلحة، وتقصي حالات التسمم الغذائي بوزارة البلديات الاقليمية وموارد المياه. وتتطرق الجلسة الثانية الحديث حول المخاطر التي يمكن أن تهدد سلامة الغذاء في سلطنة عمان، وتستعرض الجلسة الثالثة والأخيرة الطرق القياسية لتقصي حالات التسمم الغذائي وتأمين سلامة الغذاء.

الجدير بالذكر أن هذه المشاركة للبلدية تشكل أهمية في مجال سلامة الغذاء، بجانب العديد من الجهات المعنية بمراقبة سلامة الغذاء على المستوين المحلي والدولي، سعياً منها في رفع ثقافة السلامة الغذائية وأهميتها لدى جميع شرائح المجتمع.