الاخبار


قطاع الشؤون الصحية ومسالخ بلدية مسقط على أهبّة الاستعداد لعيد الفطر

• (22424) إجمالي عدد المذبوحات في شهر رمضان 1440 ه بمسلخي السيب والعامرات

 • تخصيص أوقات عمل المسالخ من الساعة التاسعة صباحا حتى الساعة الرابعة عصرا للأفراد من يوم السبت وحتى الثلاثاء قبل العيد، ومن الساعة السابعة صباحا إلى الساعة السادسة مساءًا في اليوم الأول والثاني من العيد

• جهود مكثفة للتفتيش على محلات تصفيف الشعر ومراكز التجميل والحلاقة الرجالية..

• سلامة الغذاء وتفتيش منصات البيع مستمر..




أعلنت بلدية مسقط جاهزية مختلف وحداتها الخدمية لاستقبال عيد الفطر المبارك، حيث أكدت إدارة المسالخ استعداد مسلخي السيب والعامرات لتهيئة ومواجهة الطلب العالي المتوقع؛ كما قامت أجهزة الرقابة الصحية التابعة لدوائر الشؤون الصحية بالمديريات التابعة لبلدية مسقط بوضع برامج رقابية مكثفة لمتابعة سير العمل في كافة القطاعات قبل وخلال إجازة عيد الفطر المبارك لضمان توفير كافة الخدمات للمواطنين والمقيمين.

المسالخ المركزية


استكملت بلدية مسقط جاهزيتها لاستقبال عيد الفطر المبارك، حيث قامت المديرية العامة للشؤون الصحية بالتعاون مع الشركة المشغلة لمسلخي السيب والعامرات باستعدادات مبكرة لتهيئة المسالخ وذلك بزيادة عدد القصابين للمسلخين، كذلك تم عمل صيانة للمعدات والأجهزة المستخدمة في صالة الذبح، كما أوجدت بدائل لمواجهة الطوارئ عند تعطل قطع الغيار اللازم توفرها في عمليات السلخ وغيرها.

أوقات العمل

وحددت بلدية مسقط ساعات العمل في المسالخ في فترة العيد، حيث يعمل المسلخين بالسيب والعامرات قبل العيد من يوم السبت 26 من رمضان الموافق 1يونيو حتى يوم الثلاثاء 29 من رمضان الموافق 4 يونيو من الساعة التاسعة صباحا حتى الساعة الرابعة عصرا للأفراد فقط، ومن الساعة الرابعة مساء وحتى السادسة مساءًا للشركات. وفي يومي الأربعاء والخميس القادمين(اليوم الأول والثاني من العيد) فيبدأ عمل المسلخين في تمام الساعة السابعة صباحا إلى الساعة السادسة مساءًا للأفراد فقط، على أن يقتصر عمل المسلخين يوم الجمعة من الساعة السابعة صباحا إلى الحادية عشرة صباحا وذلك نظرا لصلاة الجمعة. على أن تكون فترات العمل ابتداءً من يوم السبت الموافق 8 يونيو 2019م من الساعة السادسة صباحا إلى الساعة الواحدة مساءًا.

التفتيش ورقابة الأغذية

وفي مجال صحة وسلامة الغذاء, فقد أنهت أقسام التفتيش ومراقبة الأغذية استعداداتها لاستقبال عيد الفطر المبارك، من خلال عدد من البرامج وخطط العمل الفنية والإجراءات التي تمحورت حول تكثيف الحملات والمحلات التجارية والأسواق المحلية وأسواق المواشي والمقاصب ومحلات الخضروات والفواكه في المحافظة، للتأكد من سلامة الأغذية المعروضة. كما تضمنت خطة التفتيش بأقسام التفتيش خلال الأيام الأخيرة من شهر رمضان المبارك تكثيف الحملات على السوق المركزي للخضروات والفواكه؛ لفحص المعروضات من الخضراوات والفواكه المستوردة، حيث يتم تفتيش منصات العرض والبيع من قبل مفتشي الأغذية بالسوق طيلة فترة البيع وإجازة العيد لضمان وصول الفواكه والخضراوات للمستهلكين بشكل صحي وسليم.




حملة توعوية

من ناحية أخرى، فقد نفذت المديرية العامة للشؤون الصحية بالتعاون مع المديريات الخدمية التابعة للبلدية حملة توعوية لمحلات تصفيف الشعر ومراكز التجميل النسائية خلال شهر رمضان المبارك؛ نظًرا لما تشهده هذه المحلات والمراكز من ازدحام استعدادا لعيد الفطر المبارك. هدفت إلى حماية مرتادي هذه المراكز، والتأكد من تطبيق أعلى معايير السلامة والممارسات الصحية نظراً للزحام الشديد الذي تشهده هذه المراكز في هذا التوقيت خاصة في الأسابيع الأخيرة التي تسبق عيد الفطر المبارك. وانطلقت أولى الحملات لتغطي محلات تصفيف الشعر ومراكز التجميل في ولاية بوشر، حيث تمت زيارة عدد (127) محل تم خلالها معاينة عقود 7 محلات، وتفتيش 120 منها، من جانب آخر ففي مطرح الكبرى تمت زيارة 95 محلًا مع تواصل عمل فريق التفتيش النسائي بالولاية ، على أن تستمر لتغطي كافة ولايات محافظة مسقط فيما تبقى من أيام الشهر الفضيل، وقد شملت هذه الزيارات تفتيش العقود والتراخيص، ومعاينة أدوات التجميل للتعرف على مدى مطابقتها للاشتراطات الصحية، وتوعية وتثقيف العاملات في جميع محلات تصفيف الشعر ومراكز التجميل، كما قامت المفتشات بقسم تفتيش الأنشطة الصحية بتوزيع البوسترات لمراكز التجميل يحتوي على عدة اشتراطات وتعليمات النظافة العامة منها أن يكون المحل مرخصا من قبل البلدية، إضافة إلى التزام العاملات بالممارسات الصحية السليمة وارتدائهن الزي المخصص بالعمل، وأن تكون جميع الأدوات المستخدمة نظيفة ومعقمة ولم يسبق استخدامها، كما تركز فرق التفتيش على الاهتمام بنظافة المحل وجودة الأدوات المستخدمة وكفاءة أجهزة التعقيم وفعاليتها وذلك من أجل الرقي بمحلات تصفيف الشعر ومراكز التجميل النسائية وتفاديا للأمراض المنقولة واستخدام الأدوات الملوثة والمشاكل الناتجة عنها. في جانب آخر كذلك ركز المفتشين جهودهم بتكثيف الزيارات والحملات التفتيشية على محلات الحلاقة الرجالية؛ للتأكد من نظافة وتعقيم المواد المستخدمة في الحلاقة والـتأكد من انها تكون ذات الإستخدام الواحد والتأكد من تطبيق الإشتراطات الصحية الخاصة بالنشاط.

جهود البلدية

تحرص بلدية مسقط ممثلة في المديرية العامة للشؤون الصحية على صحة وسلامة المستهلكين وذلك بالحرص على التأكد من سلامة المواشي وخلوها من الأمراض، حيث تخضع هذه الأغنام إلى الفحص من قبل أطباء بيطريين في حظائر المسلخ بعد وصولها، كما يتم الحرص على فحص المواشي قبل الذبح للكشف على الأمراض التي لا تظهر بعد الفحص مثل داء السعار. بالإضافة الى الفحص الظاهري الدقيق للذبائح بعد الذبح والسلخ لضمان خلوها من أي أمراض أو أجزاء فاسدة في الذبيحة.

نصائح لشراء اللحوم

يجب اتباع عدد من التعليمات عند شراء اللحوم الطازجة للتأكد من جودتها وصلاحيتها للاستهلاك الآدمي، منها ضرورة التأكد من وجود ختم البلدية على الذبيحة الأمر الذي يؤكد على ذبحها في مسالخ البلدية وتحت إشراف الأطباء المختصين، وفيما يتعلق باللحوم المبردة المستوردة فينصح بالتأكد من بطاقة البيان الخاصة بكل ذبيحة أو جزء منها، والتي تتضمن بلد الإنتاج وتاريخ الصلاحية، على أن تحفظ بدرجة حرارة لا تزيد عن 4 درجة مئوية، أمّا اللحوم المجمدة فيجب أن تحفظ بدرجة حرارة لا تزيد عن 18 درجة مئوية تحت الصفر، بالإضافة إلى ضرورة أن يكون المستهلك حاضراً حين يتم تقطيع أو فرم اللحوم للتأكد من صلاحيتها، و ينبغي على المستهلك كذلك أن يكون على علم ببعض الملاحظات المهمة لضمان شرائه للحوم طازجة، وتجنبه الغش التجاري، منها أن يكون لون اللحم أحمر زاهياً بصفة عامة وألا يتغير لون اللحم إلى البني أو الرمادي والذي يدل على فساد اللحم نتيجة نمو بعض الأحياء الدقيقة فيه، وضرورة أن يكون اللحم متماسك القوام خالياً من اللزوجة والروائح الكريهة، وتجدد بلدية مسقط دعوتها للمستهلكين بأهمية الذبح في المسالخ؛ وذلك لضمان صحتهم وسلامة أسرهم وتجنب الإصابة بالأمراض التي تنتقل من الحيوانات إلى الإنسان. كما ندعو المواطنين والمقيمين التأكد من صحة وسلامة المواشي عند شرائها، وخلوها من أية تقرحات أو جروح أو أورام ظاهرية، وعدم وجود افرازات في الأنف أو العين، إضافة إلى ضرورة التأكد من خلوها من حشرة القراد. وأن تكون هذه المواشي بكامل صحتها وأن لا يظهر عليها الهزال أو العرج. كما تحذر البلديه المواطنين من التعامل مع القصابين المتجولين كونهم لا يمتلكون شهادات صحية، والتي تضمن خلوهم من الأمراض المعدية، إضافة لكون عملية الذبح قد تخلو من الاشتراطات الصحية، وتسبب أضرارا بيئية من حيث عدم التخلص من مخلفات الذبح، وإراقة دم الضحية في الأماكن العامة، مما يتسبب بتشويه المنظر العام والروائح الكريهة.