الاخبار


بلدية مسقط تختتم فعالية بيت البرندة بمعرض لأعمال الأطفال المشاركين بإبداعاتهم




تغطية: بشرى البوسعيدية

اختتمت بلدية مسقط فعاليات الورشة الصيفية "قوة الألوان" ببيت البرندة، وذلك بإقامة معرض تضمن أعمال الأطفال المشاركين؛ تكريمًا لجهودهم وتعزيزًا لمواهبهم الفنية التي تضمنت مواضيع بيئية تعنى بتوجهات العمل البلدي ومبادئه، وقد رعى حفل افتتاح المعرض مساعد مدير عام المديرية العامة لبلدية مسقط بمطرح الكبرى.

وتنوعت أعمال المشاركين في ورشتي " إعادة التدوير" و " البيئة البحرية" ما بين رسومات ولوحات فنية ابداعية، ومجسمات تم التعامل معها بإعادة تدويرها إلى مخرجات ومجسمات مبتكرة ومتنوعة، حيث استعرض المشاركون أعمالهم مع شرح حول طبيعة الأعمال المنفذة، وقد حملت أعمال المعرض لمسات طفولية من خلال الموضوعات التي كانت متناسبة بالمرحلة العمرية للأطفال، وتمتاز بمخيلة تحمل الكثير من الابداع؛ وعبّرت أعمالهم عن عالمهم وما يحيط بهم، إذ جسدوا قطع غيار السيارات، على هيئة فنون إبداعية مبتكرة لينتج عنها قطعًا جميلة وبراويز ملونة معلقة على زوايا المعرض، كما سيطر الكولاج على الأعمال التي حملت أفكاراً كثيرة، ومواد مأخوذة من البيئة والبيئة البحرية، يذكر بأنه قد تراوحت أعمار المشاركين بين 10 و16 سنة.
وقال عبدالله بن مبارك العبري، مرشد سياحي بمتحف بيت البرندة: "نحن سعداء بنجاح فعاليات الورشة الصيفية للطلاب، والتي هدفت إلى اكتشاف المواهب الإبداعية، وتنمية قدراتهم الفنية الواعدة، وجاءت هذه الورشة بهدف استغلال الإجازة الصيفية، واستثمار وقت الطلاب بمواضيع هادفة تسعى لتنمية مهاراتهم الفنية والابتكارية؛ لإنتاج أعمال تشكيلية تغذي فكرهم وذائقتهم الفنية، وهي فرصة لاكتساب معارف وتقنيات جديدة. وأضاف العبري: استهدفت الورشة الصيفية 60 مشاركا بالتعاون مع الجامعة الألمانية للتكنولوجيا، والكلية العلمية للتصميم، وتعد هذه الورشة الثانية عشر من نوعها والتي ينظمها متحف بيت البرندة في كل عام بأفكار وأساليب فنية متجددة؛ وذلك استكمالا لجهود وانجازات بلدية مسقط التي تخدم كافة أفراد المجتمع".
وتحدث مصطفى بن منير العجمي، 10 سنوات: " أنا سعيد بمشاركتي في الورشة الصيفية "قوة الألوان" فقد اكتسبت الكثير من المعلومات والمهارات في مجال إعادة تدوير قطع الغيار مما ساعدني ذلك على تنفيذه في البيت، مشير الى أن المتحف منحه الفرصة كي يصقل موهبته ومهاراته، كما أن الورشة ساهمت في ترسيخ الكثير من الأساسيات المهمة لديه، ومنها الألوان وكذلك تخطي الأخطاء والتقنيات الخاصة بكل نوع من الخامات اللونية. وذكر أن لديه اهتماماً كبيراً بالفن، ويشعر بالفخر للمشاركة في أعمال المعرض، كما أنه تطور كثيراً خلال هذه الورشة.

وقد تم في نهاية أعمال المعرض تكريم الأطفال المشاركين، والذين أسهموا في دعم أهداف الورشة التي حرصت على توجيه مواهبهم نحو تعزيز الوعي البيئي من خلال استغلال موارد البيئة، وإعادة استخدامها بطرق فنية مبتكرة ، وذلك بما تضمنته من أنشطة تطبيقية مختلفة.