الاخبار


بلدية مسقط تنظم ورشة توعوية وتثقيفية بيوم الشجرة



تغطية: بشرى البوسعيدية

نفذت بلدية مسقط ممثلة في إدارة الإعلام والتوعية وبالتعاون مع المديرية العامة للتشجير والمتنزهات والمديرية العامة للشؤون الصحية وجمعية المرأة العمانية بالقرم ورشة توعوية بمناسبة يوم الشجرة العماني بعنوان "حديقة منزلية خالية من الحشرات والقوارض"، وهدفت الورشة إلى رفع الوعي البيئي بأهمية النباتات والمسطحات الخضراء وطرق العناية بها وحمايتها، وطرق الاستدامة المثلى؛ للمحافظة على عناصر التشجير والبستنة.

اشتملت الورشة على فعاليات متنوعة ومحاضرات تثقيفية وتوعوية قدمها عدد من المختصين ببلدية مسقط ، وبحضور عضوات الجمعية وربات المنازل، تناولت الورشة عددا من المحاور منها: أهمية المسطحات الخضراء وأضرار العبث بها والجزاءات المتعلقة بالعبث، إلى جانب أهمية الحديقة المنزلية، وطرق العناية بها، كذلك تعرفت المشاركات على الآفات والقوارض التي تنتشر في الحدائق المنزلية وطرق مكافحتها، كما تم توزيع شتلات على المشاركات في الورشة.


أهمية المسطحات الخضراء

وأشارت رجاء بنت سالم العامرية، رئيسة قسم التخطيط والتقويم التوعوي بإدارة الإعلام والتوعية عن أهمية النباتات والمسطحات الخضراء وفوائدها الصحية والنفسية والبيئية على حياتنا وحياة الأفراد باعتبارها متنفس للجميع، وتوفر المكان المناسب للجلوس ولعب الأطفال كما أنها توفر الهدوء وتخفف حدة التوتر والاكتئاب، وتعد المسطحات الخضراء مكانا ملائما لممارسة الأنشطة الرياضية كالمشي والجري واللياقة البدينة، كما أشارت العامرية إلى بعض الظواهر السلبية المنتشرة بكثرة في مجتمعنا كظاهرة الشوي على المسطحات الخضراء، ومخاطرها الصحية على الأفراد"، وتحدثت منى بنت مسعود العوفية، مهندسة زراعية بالمديرية العامة للتشجير والمتنزهات: "تكمن أهمية الحديقة المنزلية في إبراز جمال مبنى وواجهة المنزل، وتوفير الظلال والحماية من حرارة الشمس وتلطيف الجو، كما تسهم في تنقية البيئة من الأتربة وتقليل التلوث الصناعي، كما تطرقت العوفية إلى ذكر طرق زراعة النباتات والتي تتنوع بين زراعتها بالماء، أو الشتلات، أو التربة، إلى جانب طرق الري، وأنواع التربة، وطرق تكاثر النباتات مع أمثلة لأنواع النباتات والزهور الموسمية، ونباتات الظل والنباتات الداخلية، كما أشارت إلى المواد التي تحفز نمو النبات مثل الأمبيكا والسماد العضوي".



مكافحة الآفات

وسلطت نجود بنت راشد العمرانية، مفتش صحة بيئة بالمديرية العامة للشؤون الصحية الضوء على مكافحة الآفات حول المنزل، وتطرقت إلى ذكر الآفات المنزلية المنتشرة كالحشرات والعناكب والعقارب والفئران وغيرها، وأماكن تواجد البعوض وتكاثره في المياه، كما يمكن أن يتكاثر البعوض من غطاء زجاجة ماء، وفي أحواض الأسماك، وفي فتحات جذوع الأشجار وأوراقها خلال فترة راحته، كما أن الرطوبة المناسبة في الأحواض الزراعية تجعلها بيئة خصبة لتكاثر البعوض ومن ثم دخولها إلى المنزل، كما تطرقت العمرانية إلى أنواع القوارض وآثار تواجدها في المنزل، والطرق المثلى لمكافحتها.






وصاحب الورشة معرضًا لأدوات المكافحة، والإصحاح البيئي، تبعًا للعوامل التي يتعرض لها البساط الأخضر من الأشجار والنباتات باختلافها وقدم عبدالله بن مبارك الزهيبي، مفتش صحة مكافحة آفات، بالمديرية العامة لبلدية مسقط ببوشرنبذة عن الطرق المثلى لمكافحة القوارض باستخدم المواد الكيمائية وغيرها.





استفادة

وأبدت المشاركات مدى استفادتهن من الورشة، حيث قالت سامية بنت سيف الهاشمي: "تعرفت من خلال هذه الورشة على أهمية الحديقة المنزلية، والخطوات الصحيحة لزراعة النبات مع الأخذ في الإعتبار اختيار التربة الملائمة، والعناية بها وسقيها، كما تعرفت على أمثلة لنباتات الظل كشجرة الكاسيا واليُنسيانة، وبعض الزهور الموسمية كشجرة الفيتكا، إلى جانب طريقة زراعة ساق البامبو، واستفدت كثيرا من معرفة الآفات والقوارض التي تنتشر في الحدائق المنزلية وطرق مكافحتها بمختلف المواد".