الاخبار


بلدية مسقط تحتفل بيوم الشجرة




• سلسلة من البرامج والفقرات التوعوية المتنوعة يتخللها تدريبات عملية

• تهدف الفعالية إلى رفع مستوى الوعي بقضايا البيئة وترسيخ الشعور بالمسؤولية الفردية والجماعية للمحافظة عليها وتحسينها لدى مختلف شرائح المجتمع


تغطية: بشرى البوسعيدية

نظمت بلدية مسقط ممثلة في إدارة الإعلام والتوعية احتفالا بيوم الشجرة الذي يصادف 31 اكتوبر من كل عام، وتخلل الإحتفال سلسلة من البرامج والفقرات التوعوية المتنوعة التي إنطلقت من حرص البلدية على إبراز أهمية التشجير، والتوسع في زيادة الغطاء النباتي والمسطحات الخضراء في الميادين والساحات العامة ومختلف المرافق بالمدينة، وبث التوعية البيئية لدى الأفراد بطرق المحافظة عليها والإهتمام بها.

فقرات توعوية:

شمل برنامج الحفل الذي أقيم في جمعية المرأة العمانية بالعامرات والقرم، عددّا من الفعاليات المتنوعة ابتدأت بفقرة توعوية تعريفية عن أهمية المسطحات الخضراء بيئيا وصحيا في مجتمعنا وفي حياة الأفراد قدمتها رجاء بنت سالم العامرية، رئيسة قسم التخطيط والتقويم التوعوي بإدارة الإعلام والتوعية، تحدثت فيها حول أهمية المسطحات الخضراء على الفرد من حيث توفر الهدوء وتحسن الصحة، وتزيد من قدرة الفرد على التفكير والتركيز، وتطرقت إلى الحديث حول الظواهر السلبية التي يمكن أن نراها على المسطحات الخضراء كالشي ولعب كرة القدم وقطف الزهور وكسر أغصان الأشجار ودخول الدراجات وغيرها، وضرورة توعية الأفراد بأهمية المحافظة على المرافق بالحدائق والمتنزهات والطرق والساحات العامة.



نباتات الزينة:

كما شملت الفعالية إلقاء عدد من المحاضرات أحدها حول نباتات الزينة المنزلية، ألقاها سليمان بن عبدالله العبري، مساعد مشرف زراعي بالمديرية العامة للتشجير والمتنزهات حول نباتات الزينة المنزلية، وأهم النقاط التي يجب مراعاتها قبل زراعتها كاختيار النبتة وأخذ معلومات عنها واختيار المكان المناسب، وتجنب زراعة النباتات السامة في المنازل، إضافة إلى معرفة أسماء النباتات بالمسمى العلمي، ومعرفة فوائد ومضار كل نبتة. كما يجب مراعاة أفضل موسم للزراعة، وتطرق العبري إلى الحديث حول خطورة المبيدات الحشرية وغيرها. كما قدمت حنان بنت عبدالله الشريقية مهندسة زراعية بالمديرية العامة للتشجير والمتنزهات ورقة عمل حول: " أساسيات إنشاء الحديقة المنزلية وطرق العناية بها، إلى جانب تناول نبذة مبسطة من النباتات الداخلية المنزلية وأهميتها وكيفية ريها والإهتمام بها وإكثارها.






وفي الإطار نفسه، قالت منى بنت مسعود العوفية، مهندسة زراعية بالمديرية العامة للتشجير والمتنزهات "تعد الحديقة المنزلية واحة صغيرة لقضاء أوقات جميلة وممتعة يجتمع فيها أفراد العائلة، كذلك تعتبر الملاذ المناسب الذي يلجأ أليه أفراد الأسرة للإسترخاء ولعب الأطفال . ويعد فن تنسيق الحدائق من الفنون الجميلة التي تتطلب المعرفة التامة بنباتات الحديقة المنزلية لوضعها في المكان المناسب بالحديقة. وأشارت العوفية إلى الطرق المثلى لتصميم الحدائق المنزلية منها أهمية وجود الحديقة المنزلية في منازلنا، إضافة إلى أنواع نباتات الزينة وأشكالها وطبيعة نموها، والتعريف بالتربة الزراعية المناسبة، وطرق إكثار نباتات الزينة والعناية بها. في جانب آخر فقد صاحب الفعالية معرضّا لتعريف المشاركين بأهمية الحديقة المنزلية، والطرق السليمة لحمايتها وجعلها خالية من الحشرات والقوارض.

مكافحة الآفات:

أما حول مكافحة الـآفات فقد ناقش سلطان بن ناصر الكندي، مشرف مكافحة آفات بالمديرية العامة للشؤون الصحية محاضرة حول طرق مكافحة الآفات، وكيفية التعامل معها، حيث أن كل آفة لها طريقة معينة، وركز على أهمية المحافظة على النظافة العامة في المنازل او خارجها لتجنب تكاثر هذه الآفات والحشرات، كما أشار إلى ضرورة معرفة سبب المشكلة من وجود الآفات كوجود المخلفات ومن ثم يتم مكافحة الآفة. كما تضمن البرنامج ورشة عمل حول إعادة تدوير المخلفات الزراعية.




آراء المشاركات:

وقالت إيمان بنت سليمان العبرية، أحد المشاركات بالفعالية وعبرت عن مدى استفادتها من الورشة: "أهتم كثيرا بالمشاتل وأستمتع بمشاهدة الأشجار والتأمل في نموها، لذا حرصت في هذا اليوم على حضوري في الورشة للإهتمام بالأشجار المنزلية وأشجار الزينة، وتعرفت على كيفية الإهتمام بالمسطحات الخضراء في الحدائق والمتنزهات، وأن لي الحق في الإبلاغ عن أي عبث للمسطحات الخضراء من قبل أفراد المجتمع وذلك بالإتصال بالخط الساخن (1111)، كما استفدت من فقرة أشجار الزينة وكيفية زراعتها وأماكن زراعة الزهور وريها، إلى جانب طرق التسميد واختيار السماد المناسب في الوقت المناسب، والعجيب أن بعض الزهور تتكاثر في أوقات معينة من السنة وبعضها الآخر تزهر في فصل الشتاء، وأضافت: إن الأجمل في هذه الورشة أننا تدربنا عمليا على طرق إكثار النباتات وأيضا على إعادة تدوير المخلفات الزراعية والحمدلله كانت تفاصيل البرنامج مرضية لذائقتي وسعيدة جدا بالحضور والإستفادة فشكرا لبلدية مسقط وجمعية المرأة العمانية".





كما أوضحت خالدة بنت خالد القصابية، عضوة في جمعية المرأة العمانية عن مدى استفادتها بأنواع النباتات الداخلية والخارجية، وأنواع التربة والأسمدة، إضافة إلى معرفة كمية المياه المستخدمة وطريقة زراعتها بالبذور أو العقدة، والأشجار السامة وغير السامة، وأنواع المبيدات الحشرية وطرق مكافحة بعض الحشرات والآفات.
يذكر بأن البلدية قد قامت احتفالا بهذه المناسبة بتوزيع شتلات لبعض نباتات الزينة، والنباتات الداخلية على المشاركات. ايلاءً بأهمية التشجير وتعريف المجتمع بأهمية زراعة الأشجار والنباتات، وزيادة رقعة المساحات الخضراء، وبث الوعي البيئي لدى الأفراد.