تحت شعار "مدينتي مسؤوليتي"
انطلاق برامج المشروع التوعوي المدرسي
انطلقت برامج المشروع التوعوي المدرسي لهذا العام الذي تنظمه بلدية مسقط ممثلة في دائرة الشراكة المجتمعية بإدارة الإعلام والتوعية بالتعاون مع المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة مسقط، ويأتي المشروع تحت شعار "مدينتي مسؤوليتي"، ويتضمن مجموعة من البرامج والأنشطة التوعوية والتثقيفية المختلفة، ويسعى العمل التوعوي البلدي إلى نشر الوعي البيئي والصحي لدى النشء حول أهمية المحافظة على النظافة والممتلكات العامة، والحد من الظواهر السلبية المنتشرة في محافظة مسقط.
يأتي هذا المشروع استكمالا للبرامج التوعوية التي نفذتها الإدارة مسبقا، ويتضمن المشروع المدرسي سلسلة متنوعة من البرامج التوعوية، والفعاليات التثقيفية والأنشطة التعزيزية التي تهدف إلى توطيد الشراكة مع المجتمع المدرسي والبيئة المحيطة بالمدرسة، بأشكال متعددة تراعي اختلاف المراحل العمرية والدراسية للطلبة، وبالتالي يخلق سلوك بيئي سليم للطفل له أثر مستقبلي للحد من الظواهر السلبية، والتقليل من السلوكيات الخاطئة نحو الممتلكات العامة.
وانطلقت أولى البرامج التوعوية للمشروع في الأسبوع الأول من هذا العام في مدرسة الشوامخ للتعليم الأساسي (1-9)، ومدرسة الشفاء بنت عوف للتعليم الأساسي (4-10) بالعامرات، ويتضمن البرنامج حوارا توعويا بعنوان ممتلكاتنا أمانة، ويعد بمثابة نافذة حوارية مباشرة مع طلاب المدرسة، حول مواضيع تعنى ضمن أهدافها بترسيخ ثقافة الحفاظ على النظافة والممتلكات العامة.
كما نفذت الدائرة برنامج حوار توعوي حول موضوع الغذاء الصحي في مدرسة الشيخ سالم بن حمود السيابي للتعليم الأساسي (5-9)، ومدرسة سهيل بن عمر للتعليم الأساسي (5-9) في ولاية السيب، إلى جانب حوار حول المحافظة على نظافة الممتلكات والمرافق العامة في مدرسة روضة الفكر للتعليم الأساسي (1-4)، ومدرسة عائشة بنت عبدالله الراسبية للتعليم الأساسي (5-9) في ولاية السيب، كما تم تنفيذ البرنامج في مدرسة الحضارة للتعليم الأساسي (1-4) بمطرح.
وتجدر الإشارة إلى أن المشروع المدرسي سيواصل تنفيذ برامجه التوعوية طوال الفصل الدراسي الحالي وفق خطة زمنية محددة تتنوع فيها البرامج التوعوية بما تتناسب مع المرحلة الدراسية للطالب.
الجدير بالذكر أن هذا المشروع يأتي في إطار حرص بلدية مسقط ممثلة بدائرة الشراكة المجتمعية على تحقيق عددًا من الأهداف من بينها تعزيز الوعي لدى النشء للمحافظة على النظافة والممتلكات العامة، بالإضافة لغرس القيم والسلوكيات التي تحث على الحفاظ على المنجزات والممتلكات العامة؛ باعتبارها حقًا للجميع، وبما يضمن تحقيق جو من التعاون البيئي بالشراكة مع المجتمع المدرسي، الأمر الذي يعمل بشكل أو بآخر في التقليل من الآثار السلبية للظواهر والسلوكيات التي لا تعبر عن القيم البيئية والصحية الناتجة من غرس المسؤولية في طلبة المدارس تجاه الممتلكات العامة.