بلدية مسقط بالعامرات تواصل جهودها الصحية والفنية
كتبت: بشرى البوسعيدية
لا تزال بلدية مسقط تكثف جهودها الرقابية والتنظيمية في شتى قطاعات العمل البلدي، ضمانًا منها على تعزيز خدماتها المجتمعية وبما يتناسب مع أولوياتها المرتبطة بالنمو السكاني والتوسع العمراني؛ وذلك تحقيقا لمستويات عادلة في توزيع متطلبات التنمية المستدامة. من جانب آخر فإن البلدية تسعى باستمرار إلى تعزيز مستوى الخدمات المتعلقة بالرقابة الصحية، وذلك من خلال تنظيم جهود ميدانية وتفتيشية لمتابعة ومراقبة الأنشطة التجارية ذات العلاقة بالصحة العامة؛ لمعرفة مدى التقيد بالإشتراطات والضوابط الصحية اللازمة، ورصد أية ملاحظات أو تجاوزات، إلى جانب الحرص على توعية أصحاب الأنشطة التجارية بضرورة الإلتزام بهذه الإشتراطات حفاظا على صحة وسلامة الأفراد.
ففي ولاية العامرات تم خلال شهر يناير تنفيذ (223) من الزيارات التفتيشية لأنشطة تجارية بلغ عددها حوالي (500) نشاط ومنها محلات غسيل وكي الملابس، ومحلات الحلاقة، ومراكز تصفيف الشعر والتجميل والفنادق، و مقاهي تقديم الشيشة، والأندية الصحية ومراكز اللياقة البدنية. في حين نفذ خلال خلال شهر فبراير (311) لنفس العدد من الأنشطة، وبلغت كمية خلال الشهرين (2070) كيلو جرام من الأدوات غير الصالحة للاستخدام والتداول البشري.
في المقابل فقد لقيت مشاريع رصف الطرق وصيانتها أولوية بالغة على مستوى ولاية العامرات؛ حيث سجلت المديرية العامة لبلدية مسقط بالعامرات رصف (400) متر من إجمالي الطرق المرصوفة.
كما انتهى العمل من مشاريع معالجة تجمعات مياه الأمطار المرحلة الثالثة والرابعة، فضلا عن مشاريع الصيانة وعمل حمايات في مختلف مناطق الولاية، يذكر أن عدد المخالفات الفنية التي سجلتها بلدية مسقط بولاية العامرات بلغ عددها (61) مخالفة.
وعملا على تحقيق تنمية متوازنة على مستوى ولايات محافظة مسقط فإن البلدية تواصل تنفيذ المشاريع والمبادرات البلدية بما يضمن استدامتها من جهة، ويحقق منظومة عادلة من الخدمات والمشاريع على مستوى الولايات.
كما تدعو بالمثل في سبيل تحقيق هذه المساعي إلى تكاتف المجتمع كأفراد ومؤسسات؛ للتعاون في الحفاظ على الخدمات والمرافق، وتجنب المخالفات والسلوكيات البيئية والصحية التي تمثل تحديًا للعمل البلدي، وعائقا في طريق استدامة الخدمات ومنظومة التخطيط الحضري.
2.12.0.0