إزالة أكثر من 300 طن من المخلفات
حملة نظافة موسعة لبلدية مسقط في السيب
- برنامج متكامل لإنجاح الحملة من حيث تسخير الطاقات والإمكانيات وفرق العمل الميداني والمعدات بمختلف أنواعها.
- مخلفات الأشجار والأحراش والنباتات الضارة في مقدمة المخلفات التي تم نقلها من مواقع متعددة بالولاية.
- الحملة تهدف إلى التأكد من مستوى الخدمات المقدمة في قطاع النظافة، إلى جانب إحياء روح المسؤولية لدى أفراد المجتمع وتعزيزها.
- الجهود الصحية والبيئية للبلدية مستمرة في إطار حملة #خلك_حريص لهيئة البيئة والمؤسسات ذات العلاقة.
كتبت: أنيسة العوفية
في إطار جهودها الخدمية والصحية للحفاظ على جمالية الأماكن العامة وإصحاح البيئة بمختلف الميادين، فقد نفذت بلدية مسقط بالسيب حملة نظافة موسعة سوف تشمل جميع مناطق الولاية، سعت من خلالها إلى تقصي المواقع التي تكثر بها المخلفات والأحراش، ومخلفات الردم العشوائي، التي لا تزال البلدية تناشد الوعي المجتمعي لتجنب خطورتها، والتعاون مع الجهود في وضعها بالأماكن المخصصة؛ حتى لا تكون هذه المخلفات عبئا على العاملين في نقل وإدارة المخلفات، ولا يشكل خطرًا صحيًا على الأحياء السكنية المترامية حولها هذا النوع من المخلفات.
نتائج الحملة:
أسفرت الحملة التي انطلقت من منطقة المنومة بولاية السيب عن نقل أكوام مختلفة من المخلفات وخاصة مخلفات الأشجار والأحراش التي كثرت في الأحياء السكنية، وخلف المنازل أو بين السكك المجاورة لها، كما تضمنت أعمال الحملة إزالة وكنس المشوهات من الطرق الداخلية والساحات العامة، وتنظيفها من النباتات الضارة والنفايات ووضعها في الأماكن المخصصة لها، إضافة إلى تنظيف الأزقة ومعابر الأودية وقنوات التصريف من الحشائش، وتقليم الأشجار، وقد أسفرت الحملة المستمرة إلى الآن عن نقل (57) شحنة، بما يعادل أكثر من (300) طنا من المخلفات.
برنامج متكامل:
في جانب متصل فقد وضعت البلدية برنامجا متكاملا لإنجاح الحملة، حيث سخرت الطاقات والإمكانيات من خلال فرق العمل الميداني والمعدات بمختلف أنواعها، إذ بلغ عدد الكوادر العاملة في الحملة حوالي (40) عاملا تم توزيعهم على عدد من المناطق، ولا تزال جهود هذه الفرق مستمرة لتغطي مختلف المناطق بالولاية، حيث تأتي الحملة استكمالا لجهود البلدية المكثفة والخطط الخدمية لتعزيز حملات النظافة الممنهجة؛ بهدف التأكد من مستوى الخدمات المقدمة في قطاع النظافة، إلى جانب إحياء روح المسؤولية لدى أفراد المجتمع وتعزيزها؛ لمشاركة العاملين في قطاعات العمل البلدية المسؤولية في الحفاظ على نظافة الأحياء والمرافق العامة، وتجنب الممارسات الخاطئة في الردم العشوائي أو التخلص الخاطئ للمخلفات؛ من أجل الحفاظ على البيئة المحيطة لتكون سليمة وصحية وخالية من الملوثات.
تستمر الجهود:
وفي هذا السياق فقد عبرّ جمعة بن سيف العامري مدير دائرة الشؤون الصحية بالندب بالسيب عن هذه الحملة مشيرًا بالقول: لاتزال جهودة بلدية بالسيب مستمرة، حتى التأكد من الوصول للنتائج المطلوبة في الحملة، وفي هذا الإطار نناشد أفراد المجتمع من أبناء الولاية للتعاون وإبداء الملاحظات حول الأداء الفعلي للفريق الميداني، مع إبلاغنا بالمواقع التي تقتضي جهود مضاعفة ليتسنى للفريق التركيز في المواقع، بناءًا على الاحتياج الفعلي من أولوية العمل، كما نرجو أن تكون هذه الجهود شاهدة على أهمية الحفاظ على النظافة وعدم التسبب بتراكم النفايات؛ لما لها من أضرار مجتمعية/ صحية، ولما تكلفه من جهود مضنية في جمع ونقل وإداراتها في حال تراكمها.
خلك حريص:
يشار بالذكر كذلك على أن هذه الحملة هي امتداد للجهود الصحية التي تعمل بها مديريات بلدية مسقط بمختلف المناطق في المحافظة، بهدف تعزيز مفهوم المواطنة الفاعلة في المجتمع والحفاظ على المكتسبات الوطنية وحماية البيئة، إلى جانب تعزيز روح الإنتماء لدى المجتمع حيال قضاياه البيئية، والتأكيد على أهمية المحافظة على نظافة البيئة وضرورة التخلص من النفايات بالطرق السليمة، إلى جانب حرص البلدية على تشجيع أفراد المجتمع على المشاركة في الأنشطة ذات الصلة بحملات النظافة وتعزيز العمل التطوعي للاهتمام بنظافة الشواطئ والأماكن العامة، حيث تواصل بلدية مسقط جنبًا إلى جنب مع عددًا من البلديات ومؤسسات القطاع المعني بنظافة البيئة وصونها على تنفيذ متطلبات الحملة الوطنية التي أطلقتها هيئة البيئة تحت شعار (#خلك_حريص) لتعزيز الوعي البيئي في عدة جوانب؛ بعد ان لوحظ فيها قصور الوعي الفردي، مما حدا بالجهود إلى التظافر وتحديد الجهد المطلوب والأنشطة التي من شأنها تعزيز السلوك الإيجابي تجاه البيئة، والدعوة إلى الحد من الرمي العشوائي للنفايات، وصون البر والبحر والجو من مختلف النفايات الناتجة عن ممارسات غير صحية تضر بالمحيط البيئي. والتي تعد من الأضرار الموجبة للنداء والتعاضد المؤسسي بمعية المجتمع لرفع شعار واحد يُنادى به الفرد، وهو (خلك حريص).