الاخبار


استعراضًا لتحديثات قطاع تراخيص البناء

بلدية مسقط تشارك في معرض البيت والبناء




كتبت : أنيسة العوفية


تشارك بلدية مسقط في فعاليات معرض البيت والنباء والذي يقام خلال الفترة  (10 – 12 أكتوبر الجاري ) بمركز عُمان للمؤتمرات والمعارض، حيث افتتح المعرض برعاية سعادة الشيخ / خالد بن هلال بن ناصر المعولي رئيس مجلس الشورى، وسط مشاركة مُلفتة  لأكثر من 160 عارضًا من أكثر من 15 دولة ممن يقدمون من خلال مشاركتهم أحدث المنتجات والخدمات المبتكرة لبناء البيوت و المباني، ويتبادلون تحت سقف واحد أفضل الممارسات والحلول التي تُسخر في سبيل النهوض اقتصاديًا وابتكاريًا بقطاع البناء والتشييد.

وتأتي مشاركة بلدية مسقط في هذا المعرض من خلال ركن متخصص يقدم شرحًا حول تطور ونماء قطاع تراخيص البناء الذي تشرف عليه البلدية، وتقدم من خلاله خدمات متعددة في مجالات اعتماد التراخيص، والمصادقة على مخططات المباني في المحافظة والتي يتم تقديمها عن طريق المكاتب الاستشارية الهندسية المعتمدة.

كما تُبرز المشاركة دور البلدية في تدقيق ومراجعة كافة المعاملات والخرائط المقدمة بواسطة المكاتب الاستشارية للحصول على إباحة البناء الكبرى وفقاً للقواعد والشروط المحددة بالأمر المحلي، ووفقًا للمواصفات القياسية العالمية والمحلية المعترف بها؛ وذلك لضمان سلامة المبنى من الناحية الوظيفية،  ومن سهولة الحركة داخل المبنى، وتحقيق الخصوصية اللازمة حسب نوعية الاستخدام، وكذلك من ناحية البيئة الداخلية من اضاءة وتهوية طبيعية، ومن نواحي جمالية وانسجام مع عناصر العمارة الاسلامية والعمانية العربية، وتوافقها مع البيئة العمرانية السائدة بالمنطقة؛ للحفاظ على الهوية والحضارة العمانية.

كما تُعرّف بلدية مسقط  زوار المعرض على دورها النوعي في تجويد قطاع تراخيص البناء، وذلك من خلال الحديث عن تعاونها مؤخرًا مع جامعة السلطان قابوس في مجال تقديم الإستشارات الفنية لفحص ودراسة أنظمة البناء الحديثة؛ بهدف  وضع الركائز الأساسية لدعم عملية التحول من البناء التقليدي إلى البناء الحديث بمحافظة مسقط، وذلك عبر عدة مراحل فنية، حيث تشير بالذكر إلى دورها باستقبال الطلبات المقدمة من شركات أنظمة البناء الحديثة؛ لتتمّ دراسة هذه الأنظمة والأساليب مع المختصين بكلية الهندسة بجامعة السلطان قابوس؛ للتأكّد من مطابقتها لمتطلبات السلامة أولًا، وبيئة سلطنة عُمان ثانيًا، ليُمنح أصحابها الاعتمادات اللازمة للأنظمة الجديدة.  حيث يعتبر هذا التعاون المعرفي ركيزة اعتراف بأهمية الاستناد على المعرفة الواسعة والخبرة في فحوصات المواد وأنظمة البناء الحديثة والتي تمتلكها كلية الهندسة بالجامعة، مع امتلاكها لمرافق ومختبرات حديثة قادرة على عمل العديد من الاختبارات لتحليل الخصائص الفيزيائية والميكانيكية والكيميائية والحرارية وغيرها لمواد وأنظمة البناء المختلفة، مما يُمكن القطاع بتجويد خدماته وتأصيل الأفكار الحداثة وإكسابها الأهمية وجعلها في حيز التنفيذ.

يُذكر  بأن هذا المعرض يُشكل حدثاً مهماً من نوعه في مجال الالتقاء بمطوري قطاع تراخيص البناء والمشتغلين على الأكواد العالمية للبناء، والتي من خلالها يستفاد بالممارسات على المستويين الخليجي والعالمي في المجال، لرفع ثقافة المستفيدين ممن يشرعون في البناء لاعتماد الحلول الفضلى في اختيار عناصر التشييد، من جانب آخر فإن هذه المشاركة تعكس أهمية الإيمان ب‏مواكبة للتطور العالمي في قطاع الإنشاءات والمعمار باستخدام أنجع التقنيات والمواد والأساليب المتقدمة ذات المعايير والمواصفات التي تتناسب مع بيئة سلطنة عُمان، و‏تسريع وتيرة التنمية العمرانية بطرق عصرية تنسجم مع نمط الحياة في المدينة، و‏كذلك توفير الخيارات المناسبة من المواد لمختلف المشاريع بجودة عالية وتكاليف مناسبة،  كما تعتبر انطلاقة مكملة لمسيرة التطور الحاصل في مجال تنظيم المباني وفقا لاستخداماتها في محافظة مسقط، واستقطابًا لأذرع الاستثمار في الأنظمة الحديثة للبناء.