الاخبار


 



تحت رعاية مفتي عام السلطنة
افتتاح معرض "أسماء الله الحسنى " ببيت البرندة
 

 

تجول سماحته في المعرض

 

كتب: إبراهيم بن سعيد الحسني
رعى سماحة الشيخ  /أحمد بن حمد الخليلي المفتي العام للسلطنة صباح  أمس السبت ببيت البرندة بمطرح افتتاح معرض روائع الخط العربي ( أسماء الله الحسنى )  للفنان التركي مصطفى أنلاس بحضور سعادة المهندس سلطان بن حمدون الحارثي رئيس بلدية مسقط وعدد من أصحاب  المعالي والسعادة والمدعويين .

حيث تجول سماحة الشيح والحضور بين أروقة صالات المعرض وأبدى سماحته إعجابه بالمعرض وما تعطرت بين جنباته من آيات و أذاكر رصعت على لوحات بهية تتسامى فيها تكوينات متنوعة من هذا الفن الأصيل ، وأكد سماحته على القدسية التي يحضى بها الخط العربي في نفوس المسلمين عبر مر العصور الإسلامية لما له من جلالة وفضل تسمو معه النفوس  ولا يضاهي مكانته شيء عندما تتفرد به آي الذكر الحكيم  .

وأشتمل المعرض  بين ثناياه على لوحات فنية متنوعة جسدت رصانة وجماليات الخط العربي حيث  تم كتابتها وتصميمها بطابع عصري فني وجديد ، و هو فن فريد من فنون الخط العربي يجمع بين أصالة فن الخط مع جماليات المخطوطة بأنماط راقية وتشكيلات هندسية   تتجلى فيها روعة الأبعاد الثلاثية المتناغمة مع قدسية أسماء الله الحسنى  والتسابيح .

سماحته يستمع للشرح

أبعاد اللوحة

والسمة المميزة للوحات المعرض أنها متعدد الطبقات للشكل ثلاثي الأبعاد ، مستمدة من الكتابات والنصوص المكتوبة بحروف صغيرة ومقطعة من الورق المقوى التي تظهر بشكل جمالي، ومد التعبير البصري. وهي انعكاسات الخط العربي المعاصر، في حين أن الشكل ثلاثي الأبعاد يمثل مقاربة أكثر حداثة للخط عن طريق مزج الآثار الجمالية لفنون الخط العربى مع تقنية متقدمة من الطبقات المتعددة، وهي مستوحاة لعرض النصوص بأشكال ثلاثية الأبعاد. وتقنية عملية تعتمد على تعدد الطبقات و تمر بأربع مراحل رئيسية وهي الكتابة، والقطع، والرسم، وترتيب الطبقة.
 حيث أن  النص المدرج على لوحات الرسوم الكرتونية هي قطع مماثلة في سبع أو ثلاث مجموعات متكررة تلون بأحد الألوان الأساسية. هذه القطع النصية مركبة على لوح ورق مقوى أبيض بوضع المتماثلة فوق بعضها البعض، مع ترك فجوة ملليمتر بين كل طبقة، على أن يتم وضع جميع القطع معا، عندها يأخذ العمل الفني شكله الفريد المرئي.

سيرة الخطاط

الفنان التركي مصطفى أنلاس ولد في مدينة صغيرة تدعى ديبورج بالجزء الأوسط من ألمانيا في عام 1965 م ، بعد دراسته الابتدائية والإعدادية في مدينة أزمير التركية انتقل مرة أخرى إلى المانيا لإكمال تعليمه العالي ، ثم تخرج من جامعة هامبورج في الفلسفة .

وعلى مدى السنوات السبع الماضية كان تركيزه على فن الخط الجديد ، والعديد من الأعمال الفنية التي ارتبط بها منذ سن مبكرة .

الجدير بالذكر أن المعرض سيستمر حتى الثالث والعشرين من نوفمبر الجاري .