الاخبار


 


 

 

إصدارات وأفلام وثائقية خاصة عن المشاركات
بلدية مسقط تقدم ترشيحاتها للدورة العاشرة من جائزة منظمة المدن العربية
المشاركة تشمل تجميل المدن والتوعية والمعمار وتقنية المعلومات ودعاة البيئة

 

 

 

 

استكملت بلدية مسقط ترشيحاتها للدخول في منافسات الدورة العاشرة من مسابقة جائزة منظمة المدن العريبة لعام 2010 وقد قامت مؤخرا بتسليم الترشيحات لمؤسسة الجائزة في العاصمة القطرية الدوحة بعد استيفاء البيانات والشروط المحددة لقبول الترشيحات وتشارك بلدية مسقط خلال هذه الدورة في مجالات عديدة منها جوائز تخضير وتجميل المدن والجوائز المعمارية وجوائز صحة البيئة وجوائز تقنية المعلومات بفروعها المختلفة وقد أصدرت إدارة الإعلام والعلاقات الخارجية بالبلدية كتيبات وأفلام تلفزيونية وثائقية خاصة بمواضيع ومجالات المشاركة في الجائزة .
 
حدائق الصحوة في مجال تخضير وتجميل المدن

ففي مجال تخضير وتجميل المدن فرع جائزة تجميل المدينة شاركت بلدية مسقط بمشروع حدائق الصحوة بولاية السيب والتي تعد من بين الحدائق المتميزة في محافظة مسقط التي تتميز بتصميمها الراقي وهي تضم مجموعة من الحدائق تم تصميمها لإعطاء كل منها استقلالية من حيث الشكل الهندسي ونوعية النباتات وقد تم إصدار كتيب خاص بعنوان حدائق الصحوة " تصميم بديع .. وجمال متلألىء " ويتناول الكتيب تقديم لسعادة المهندس / رئيس بلدية مسقط حول الإنجازات الشاملة في كافة النواحي الاجتماعية والاقتصادية والعمرانية التي تحققت في المدينة بفضل الرؤية السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم حفظه الله الذي أسس معايير التنمية المستدامة في خط مواز مع الحفاظ على البيئة وملامح هوية المعمار العماني التي انعكست على مختلف المرافق والمشاريع كما يتضمن الكتيب مقدمة حول التشجير في مسقط والعناصر والخصائص التي تتميز بها حدائق الصحوة مع بعض الصور الفوتوغرافية .

بيت البرندة نموذج لترميم معالم التراث المعماري في مسقط واحيائه

وفي مجال الجوائز المعمارية فرع جائزة التراث المعماري شاركت بلدية مسقط بمشروع بيت البرندة كنموذج لترميم معالم التراث المعماري في مسقط واحيائه وقد تم إصدار كتيب خاص عن المشاركة يتضمن أهمية العمارة كذاكرة للمدن وسكانها وتاريخ بيت البرندة وطريقة الترميم والحفاظ على الطابع الأصلي للمبنى وبيت البرندة اليوم كمركز للتعريف بتاريخ مسقط وعرض عن أهم الفعاليات التي أحتضنها بيت البرندة خلال الفترة الماضية .

تجربة الشراكة بين البلدية والقطاع الخاص المؤسسات الأهلية للحد من مخلفات الشواطىء

 

وفي مجال صحة البيئة فرع جائزة الوعي البيئي شاركت البلدية بالحملة التوعوية المشتركة التي أطلقت للحد من رمي المخلفات على شواطىء مسقط بالتعاون مع جمعية البيئة العمانية وشركة تنمية نفط عمان وهي نموذج لتجربة متيمزة وشراكة حقيقية بين البلدية والقطاع الخاص والجمعيات ويتناول الكتيب الذي تم إعداده في هذا الجانب على أهمية المحافظة على نظافة المدينة وحماية البيئة المحيطة بها وضرورة تكريس كافة الجهود جنبا إلى جنتب مع الأفراد والمؤسسات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص ليكونوا خط الحماية المنيع في المحافظة على مستوى النظافة والجمال الذي تتميز بها مدينة مسقط كما توضح الفعاليات التي تم تنفيذها خلال الحملة والتي تهدف في مجملها تعزيز الوعي البيئي نحو الحد من إلقاء المخلفات والنفايات على الشواطىء .

خدمة حجز المواقف بالرسائل القصيرة وبرنامج خدمة العملاء في مجال تقنية المعلومات
وفي جوائز تقنية المعلومات شاركت بلدية مسقط بخدمتي شراء مواقف السيارت بنظام الرسائل النصية القصيرة وتعد هذه الخدمة من الخدمات التي اطلقتها البلدية والأولى من نوعها على مستوى الشرق الأوسط كما شاركت في برنامج إدارة خدمة العملاء وهو برنامج شامل يهدف إلى تبسيط الاجراءات وانهائها الكترونيا ويتم استخدامه حاليا بقاعات تخليص المعاملات بالمديريات العامة لإنهاء مختلف المعاملات البلدية .

المشاركة بجائزة داعية البيئة ومسابقة الحي الصحي

وفي مجال داعية البيئة قامت بلدية مسقط بتقديم ترشيح كل من الدكتور / مهدي أحمد جعفر والدكتور سالم الوهيبي اللذان شاركا ببحثان أو دراستان تتعلقان بالبيئة كما شاركت البلدية في جائزة الوعي البيئي في فرع جائزة الوعي البيئيمن خلال مسابقة الحي الصحي بمسقط والتي تنظمها البلدية على مدى السنوات السبع الماضية بين الولايات الخمسة التابعة لمحافظة مسقط والتي تهدف إلى جانب تعزيز مشاركة قطاعات المجتمع مع البلدية في تعزيز الوعي نحو الظواهر السلبية والمشاركة في تنفيذ بعض المشروعات في الاحياء السكنية .
 
التوعية والإرشاد وترسيخ الوعي البيئي
وفي مجال التوعية والإرشاد وترسيح الوعي البيئي شاركت البلدية بملف خاص عن جهود التوعية والإرشاد وتطوير البرامج المتصلة بهذا الجانب عبر إصدار الكتيبات والقصص وغيرها من الوسائل التي تتناول الظواهر السلبية وآثارها على مجالات العمل البلدي وأهمية النظافة العامة داخل المنزل وخارجه وفي محيط المدينة وأهمية الحفاظ على المرافق العامة والحرص على الصحة العامة من خلال التأكد من اتباع الإرشادات الصحة بالاضافة إلى التركيز على جانب الوعي البيئي .