Pمدرسة السلطان الخاصة تنظم برنامجا عن حملة مسقط في القلب
كتب : إبراهيم بن سعيد الحسني
arts11485@hotmail.com
.jpg)
تواصلا مع حملة مسقط في القلب التي أطلقتها بلدية مسقط نظمت مدرسة السلطان الخاصة بالخوض بأقة من الفعاليات والأنشطة احتفاء بهذه الحملة وما تحمله من معان رفيعة وقيم سامية للأجيال الواعدة في العناية بمظهر المدينة الحضارية وإبراز معالمها ذات الطابع المتفرد .
حيث أحتضن مسرح المدرسة جملة من الفعاليات بحضور مسئولين من بلدية مسقط و بمشاركة عدد من الطلبة والطالبات المعلمين والإداريين.
في البداية ألقى المحاضر زايد بن خليفة الشكيلي من بلدية مسقط محاضرة تعريفية وتوعوية أشاد في بدايتها بالدور الكبير الذي يلعبه قطاع التعليم في نشر ثقافة المدينة الواعية والتأثير التي تقوم به في تحريض الطلاب والنشء إلى امتثال السلوكيات الحضارية وإحيائها في حياتهم اليومية ، بعدها تم عرض شرائح مرئية تطرق من خلالها المحاضر زايد الشكيلي إلى تسليط الضوء على تاريخ الحملة ومضامينها والفئات المستهدفة فيها ، وتوضيح الأهداف المرسومة التي تسعى مع أفراد المجتمع لتحقيقها في أرض الواقع .
وبعد ذلك تم عرض أربعة مقاطع توعوية عن الحملة الإعلامية التي بثتها الوسائل من إذاعة وتلفاز وتجسد المقاطع في مضامينها السلوكيات الصحيحة في التعامل مع المخلفات وتبرز القيم النبيلة في ممارسة النظافة بكافة أوجهها في إطار البيئة المحيطة أو إطار المدرسة .

وحول هذا الفعالية أبدت المنظمة في الحفل الطالبة آية وليد البياتي سعادتها بالتنظيم والجهود التي تم بذلها لإعداد هذا البرنامج بالتعاون بين إدارة المدرسة وبلدية مسقط، وقالت : أن جملة هذه المفاهيم التي استمعنا إليها في المحاضرة تهم مختلف الفئات وتشد بأيديهم نحو الرقي بمظهر المدينة والعناية بالبيئة من كافة جوانبها حتى نعيش في هواء نقي خاليا من الأمراض . وأشارت آية البياتي إلى أن المنشورات والمطويات التي صممت للحملة ذات قيمة جلية في ترسيخ المفاهيم وتوعية المجتمع بأهمية النظافة وهي تحمل في مضمونها دلالات وأبعاد حول المظهر العام الذي ينبغي أن تكون عليه المدينة .

وأوضحت زميلتها علياء بنت حمد الراشدي إلى المساعي والجهود المشكورة التي تقوم بها بلدية مسقط في الحفاظ الدائم على جمال المدينة ، وقالت : بدورنا نحن كمجتمع صغير ممثلا بالمدرسة سنسعى بإذن لله إلى توظيف الأهداف المنشودة و نرفع شعارنا للمجتمع هو أن نظافة مدينتنا هي عنوان شخصيتنا ، وأضافت الراشدية في حديثها حول ضرورة التعاون من أجل القضاء على السلوكيات غير الحضارية التي تنتشر بين طلاب المدارس وكذلك في الأحياء السكنية ، وتدعو إلى رمي المخلفات في أماكنها المخصصة لها .